تهدف القمة إلى جمع أبرز العقول الشابة في دول مجلس التعاون الخليجي من خلال برنامج تفاعلي يشمل جلسات حوارية وورش عمل تجمع بين الشباب والخبراء وصناع القرار. وتسعى لتمكين جيل جديد من القادة القادرين على مواجهة التحديات الإقليمية وتشكيل مستقبل مستدام ومبتكر للمنطقة. قمة الحوار المشترك منصة فريدة لتعزيز التعاون في حل المشكلات، وتعميق المعرفة، وتطوير الحس النقدي لدى المشاركين. كما تتيح فرصة للتواصل مع الأقران والخبراء، وتبادل الخبرات وقصص النجاح، ويسهم في بناء شبكة قوية من صناع المستقبل الملتزمين بتحقيق الازدهار الإقليمي والمشاركة الفاعلة على الصعيد العالمي.
الجلسة الختامية
من أفكار محلية إلى كيانات إقليمية عملاقة: صعود الشركات الناشئة في الخليج
لم تعد الفعاليات الرياضية الكبرى في الخليج مجرد محطات عابرة، بل أصبحت مختبرات حية لاختبار المستقبل وصناعة إرث مستدام يقوده الشباب.
تتناول هذه الجلسة تحول دور الشباب من مجرد مشاركين أو متطوعين إلى قادة ومصممين للتجربة العالمية. سنناقش كيف تساهم استضافة الأحداث الكبرى في بناء “إرث بشري” يتجاوز البنية التحتية، ليشمل الخبرات التنظيمية، والابتكار التقني، والقدرة على رواية القصة الخليجية للعالم. نستكشف هنا كيف تحولت المنطقة من مجرد “مستضيف” إلى شريك أساسي في تشكيل مستقبل الرياضة العالمية.