Contact Us
8:30 AM - 3:30 PM

الانستقرام

Instagram did not return a 200.
شباب من المجتمع القطري يناقشون آراءهم حول الزواج
ديسمبر 7, 2020 0

جلسة حوارية نظمها مركز مناظرات قطر ومعهد الدوحة الدولي للأسرة: الزواج الشبابي بين الحداثة والتقاليد

الدوحة – مركز مناظرات قطر

عقد مركز مناظرات قطر – عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع – بالتعاون مع معهد الدوحة الدولي للأسرة حلقة نقاشية تتناول آراء الشباب حول الزواج وتحدّياته، بحضور الدكتورة شريفة العمادي -المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، والدكتورة حياة عبد الله معرفي – المدير التنفيذي لمركز مناظرات قطر – وجمهورٍ كريم إضافة إلى مشاركات عبر المنصّات الإلكترونية. وذلك مساء يوم الأربعاء 2 ديسمبر 2020 في مقر المركز بالمدينة التعليمية،

تأتي هذه الحلقة ضمن ورش العمل التحضيرية التي تقام بالتعاون البنّاء بين جهات مختلفة، وتهدف إلى عرض وجهات نظر الشباب والتحديات التي يواجهونها عند الزواج. ناقش المشاركون محورين أساسيين. تناول المحور الأول العوامل الاقتصادية والاجتماعية في تكوين الزواج، بينما تركزالمحور الثاني على أثر وسائل التواصل الاجتماعي في العلاقات الزوجية.

بدأت الحلقة النقاشية التي أدارتها أ. نادية درويش – مركز مناظرات قطر –  بكلمة للدكتورة شريفة العمادي – أوضحت فيها أن المعهد بصدد تنظيم المؤتمر الدولي الثالث حول موضوع ” الزواج التأسيس ومقومات الاستمرار” والذي سيوفر منبرًا للباحثين وصناع السياسات والأخصائيين والشباب لمناقشة موضوع الزواج بشكل عام وجميع العوامل ذات الصلة بالزواج والأسرة.

وأضافت د. شريفة العمادي بقولها :”يتشارك معهد الدوحة الدولي للأسرة مع مركز مناظرات قطر الاهتمام  بشريحة الشباب كونها أكثر الشرائح القابلة للتأثر والتفاعل مع التغيرات المجتمعية، ولهذا استحقوا الاهتمام لاستثمار قدراتهم ومواهبهم في تأسيس دعائم  البناء المستقبلي ممّا يقوّي عدم انفصالهم عن قضايا المجتمع وخاصة قضية الزواج وتحدياته.

مبينة د. العمادي أن توجهات هذه الحلقة النقاشية هي إعطاء صوت للشباب في المنطقة العربية،  ثم مقاربة هذه الآراء مع وجهات نظر في مجتمعات أخرى ليتم عرض النتائج خلال المؤتمر الدولي الذي سيقام شهر فبراير 2021 – المغرب، والأردن، وقطر، والتي تستهدف الاستماع لأصوات الشباب في العالم العربي حول الزواج .

ضيوف الحلقة النقاشية وما قدموه من آراء ومخرجات نوهت لبعض الحلول 

شارك في الحلقة “أ. بثينة محمد الكواري – ماجستير في قانون حقوق الإنسان -عضو هيئة تدريس بجامعة قطر – كلية القانون وباحثة في مجال حقوق الإنسان.

أ. غرور عبدالواحد- أخصائية تغذية في مؤسسة قطر ومهتمه بالقضايا الإنسانية وحقوق المرأة. خريجة جامعه كورنيل من نيويورك وماجستير الآداب في دراسات المرأة وتنمية المجتمع من جامعه حمد بن خليفه.

أ. مريم نزيه إبراهيم- بكالوريوس سياسات وتخطيط وتنمية/ إعلام – جامعة قطر.محكمة وخريجة أكاديمية النخبة من مركز مناظرات قطر،

الطالب عبدالله جاسم الكبيسي -ثانوية عمر بن الخطاب وأحد أعضاء عنابي المناظرات ، شغوف في مجال الإعلام ولديه مدونة صوتية ويعمل على سلسلة حلقات نقاشية شهرية في المجالات الاجتماعية.

 أ. أنس محمد رصرص- ماجستير في الطاقة المستدامة من جامعة حمد بن خليفة، يعمل مؤسس ومدير تطوير الأعمال في القطاع الخاص في مجال التجارة الإلكترونية.

هذا وقد تناغمت معظم آراء المتحاورين والمشاركين، أن التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية قد عَملتْ على إيجاد حالةٍ من التعطيل النّسبي في الإقبال على الزواج أو مايُسمى العزوف عن الزواج أو تأخيره، ومن هذه الأسباب ارتفاع تكاليف الزواج والمعيشة وتحوّل بعض السلع الكمالية في تأثيث المنزل إلى سلع أساسية، وتجاوزت متطلباتها حد الاستهلاك التفاخري. كما ترافق ذلك مع غلاء المهور، وظهور طقوس جديدة لحفلاتِ زفافٍ مبالغ بها.

كما تآلفت أغلب أراء المشاركين حول دور الضغوط والعوائق الاجتماعية المتمثلة في تقييد عملية اختيار الشريك ، والتأرجح بين شباب يعايش الحداثة وبين مجتمع يتوارث التقاليد ، والتي غالباً تتعارض مع ثقافة الشباب، وتُفضي بالنهاية إلى  تأخير الزواج الشبابي.

وكان لمحور وأثر وسائل التواصل الاجتماعي على الزواج حظاً وافراً في النقاش حيث نظر لها البعض على أنها وسيلة تواصل عصريّة دَخلت في جميع معطيات حياتنا، بما فيها اختيار شريك الحياة،على الرغم من أنها ليست الطريقة الأمثل إلا أنها أصبحت واقعًا  في حياتنا. بينما يراها آخرون أنها عالمٌ افتراضي ويجب التعامل معه بحذر شديد في حال كان الشخص مضطراً للاعتماد على هذه الوسائل في اختيار الطرف الآخر.

أهم خرجات الحلقة النقاشية

ضرورة رفع الوعي لدى الشباب في كيفية التعاطي مع وسائل التواصل الاجتماعي ووضع الضوابط السليمة والواعية التي تضمن عدم وقوع البعض في شباك الخداع الاجتماعي.

والسؤال الذي يدور في خلد الشباب أيهما الأفضل الزواج التقليدي أم الزواج عبر الانترنت؟ أغلب الآراء اجمعت على أن الزواج المُثقّف الذي لا يتعارض مع الدين والأعراف، والذي يتيتح للشباب مساحة وافرة من الحرية الشخصية في اتخاذ القرار لاختيار الشريك ،أيما كانت الطريقة ، سيكون زواجاً ناجحًا في تأسيس الأسرة.

هذا وقد طافت النقاشات حول أثر كورونا في تأخير الزواج بسبب الإجراءات الاحترازية، وتباينت الآراء، بين من يعدُّ حفلة الزفاف الشبابية هي حلم للعروسين ، ويفضل تأخير الزواج لوقت لاحق على أن يفقد متعة لحظات ليست عابرة، وبين من يعدُّ إتمام الزواج أهم من التكاليف وتبعاته.

وأجمعَ المشاركون على أنّ الاهتمام الصحي بتوجيه من الدولة ، وتقديم المتابعة والإرشاد الطبي قبل وأثناء أزمة كورونا يساعد بشكل كبير على تعزيز الثقة لدى الشباب والإقبال على الارتباط وتكوين نواة الأسرة السليمة.

اترك تعليقا