فريق البحرين يحصد لقب البطولة، وفريق الهند يحصد لقب البطولة في فئة اللغة العربية للناطقين بغيرها
اختتم مركز مناظرات قطر- من إنشاء مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع- يوم الأحد، منافسات النسخة السابعة من البطولة الدولية لمناظرات المدارس باللغة العربية وسط أجواء حماسية سادها التحدي والتنافس الفكري الراقي، بمشاركة نخبة من فرق المدارس تمثل مختلف أنحاء العالم.
وشهدت الجولة النهائية مواجهة قوية بين فريق مملكة البحرين وفريق جمهورية تركيا حول قضية المناظرة “يفضل هذا المجلس عالماً تكون فية جميع حسابات وسائل التواصل الاجتماعي بإسماء وهويات حقيقه موثقة ”
حيث قدّم الفريقان أداءً لافتًا اتسم بعمق الطرح وقوة الحجج والالتزام بقيم الحوار وأسس التفكير المنطقي، في مشهد عكس التطوّر النوعي الذي بلغته البطولة على مدار دوراتها.وفي ختام المنافسات، تُوّج فريق مملكة البحرين بلقب البطولة عن جدارة، بينما حلّ فريق جمهورية تركيا في المركز الثاني.

أما من فئة اللغة العربية للناطقين بغيرها فقد أحرز فريق الهند المركز الأول، تلاه فريق ماليزيا ثانيًا، وهذا تأكيد على الطابع الدولي للبطولة، ودورها الريادي في نشر اللغة العربية وتعزيز حضورها في البيئات التعليمية حول العالم.
في حفل ختام حافل بالتكريم والتميز الفردي، احتفى مركز مناظرات قطر بنخبة من المتحدثين البارزين الذين لمعوا بأدائهم اللافت خلال جولات البطولة، حيث حازلانا الحمود من سوريا على لقب أفضل متحدث في الفئة المفتوحة، فيما نال صفية بنت محمد من سنغافورة لقب أفضل متحدث في فئة الناطقين بغير العربية، تقديرًا لقدراتهم الاستثنائية في الإقناع، وتنظيم الأفكار، وسلاسة العرض.


اتسمت جولات البطولة بأجواء تنافسية إيجابية، سادها الانضباط والاحترام المتبادل، حيث أبدى الطلبة المشاركون قدرًا عاليًا من الثقة والهدوء في طرح وجهات النظر، مع التزام ملحوظ بقواعد المناظرة وأخلاقيات الحوار.
وأسهم تنوع المشاركين ثقافيًا وفكريًا في إثراء النقاشات، مما جعل من كل جولة تجربة تعليمية وحوارية فريدة من نوعها.
كلمة الدكتورة حياة عبدالله معرفي – المدير التنفيذي لمركز مناظرات قطر
وبهذه المناسبة، أعربت الدكتورة حياة معرفي – المدير التنفيذي لمركز مناظرات قطر، عن اعتزازها بنجاح النسخة السابعة من البطولة، مؤكدة أن هذا الحدث، الذي انطلقت أولى نسخه عام 2012، أصبح محطة عالمية رائدة في مسيرة المركز نحو نشر ثقافة الحوار باللغة العربية بين شباب العالم، وتعزيز حضورها في المحافل الدولية.
وتابعت الدكتورة قائلة :” ليست المناظرة مجرد سباق فكري، بل تجربة حياتية متكاملة تُعزز الثقة بالنفس، وتُنمي مهارات البحث والتحليل وبناء الحُجة، وتصقل شخصية الطالب ليصبح قائدًا فكريًا لا يخشى طرح الأسئلة، بل يسعى لاكتشاف الحقيقة عبر الحوار المسؤول والمنطقي.



من جانبه عبر مدرب الفريق الفائز عن فخره بالإنجاز المشرّف، موضحًا أن الاستعدادات كانت مكثفة، والتحدي الأكبر تمثّل في التوفيق بين متطلبات الدراسة والتدريبات اليومية، إلا أن التزام الفريق وروحهم الجماعية شكّلا سر التفوق. وأضاف:” المناظرة أكثر من مجرد كلام… إنها تدريب حقيقي على الحياة.”
من جهتهم، أبدى أعضاء الفريق المتوَّج سعادتهم الغامرة بالفوز، مؤكدين أن الرحلة كانت مليئة بالتحديات والدروس، وأسهمت في بناء شخصياتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، موجّهين رسالة لزملائهم:
“جرّبوا المناظرات… فحتى إن لم تفوزوا، تبقى التجربة في حد ذاتها مكسبًا لا يُقدّر بثمن.”
تُرسّخ البطولة الدولية لمناظرات المدارس باللغة العربية مكانتها بوصفها إحدى أبرز المنصات التعليمية العالمية، التي تُعنى بصقل مهارات التفكير النقدي، وتعزيز العمل الجماعي، وتنمية التواصل الفعّال لدى الطلبة. كما تلعب دورًا محوريًا في تعزيز حضور اللغة العربية على الساحة الدولية، وترسيخ ثقافة الحوار البنّاء والانفتاح بين الأجيال الصاعدة، في ظل بيئة تنافسية تعليمية راقية.
اترك تعليقا