الدوحة – مركز مناظرات قطر
نظم مركز مناظرات قطر من إنشاء مؤسسة قطر – البطولة الأوربية لمناظرات الجامعات باللغة العربية في مدينة اسطنبول التركية – والتي انطلقت يوم الجمعة 14 فبراير الجاري- على مدار 4 أيام متتالية، بالتعاون مع جامعة السلطان محمد الفاتح الوقفية، الشريك الاستراتيجي لمركز مناظرات قطر. تقام البطولة في جامعة ابن خلدون المستضيفة لهذا الحدث الذي يجمع أكثر من 20 فريقًا من مختلف الدول الأوروبية.

يسعى مركز مناظرات قطر من خلال هذه البطولات إلى نشر ثقافة المناظرة باللغة العربية لاسيما بين الناطقين بغيرها باعتبار هذا الفن من الأنشطة الهامة لممارسة اللغة العربية وتعلمها وبدرها. تلعب دوراً في فهم العادات والتقاليد والقيم في المجتمعات العربية إضافة إلى تمكينهم من التواصل الثقافي ومدِّ جسور العلاقات الإيجابية بين الدول،
وبالتزامن مع البطولة قدم مركز مناظرات قطر البرنامج التدريبي “أكاديمية التحكيم» خلال الفترة الواقعة من 10 – 13 فبراير بمشاركة أكثر من 30 محكمًا، تحت إشراف نخبة من مدربي المركز. تهدف الأكاديمية إلى إعداد كوادر محترفة من المحكمين، من خلال ورش تدريبية عملية تمكنهم من فهم آليات التحكيم مثل تحليل خطابات المتناظرين وبناء موقف الفريقين، وطرق إدارة المناظرة، وكيفية التداول بين المحكمين لتحديد النتائج بدقة وموضوعية.
آراء بعض المشاركين
أشاد المشاركون بمدربي المركز وأهمية البرنامج التدريبي، وهذا ما أكدته سيبر جمعة، إحدى المشاركات – بأن الهدف الأساسي من هذه التدريبات التي تسبق البطولة الأوروبية لمناظرات الجامعات في تركيا هو ضمان توحيد المفاهيم التحكيمية بين جميع المحكمين المشاركين.
وقالت سيبر جمعة: “نحن نحرص على أن يكون هناك اتساق في عمليات التحكيم، خاصة أن بعض المفاهيم قد تكون مستحدثة أو بحاجة إلى توحيد قبل انطلاق البطولة. لذلك فإن التدريب ليس مجرد تحضير تقني، بل هو فرصة حقيقية للتفاعل مع المحكمين الآخرين والتعرف عليهم، مما يسهم في تعزيز مهاراتنا المهنية وتبادل الخبرات بين مختلف المستويات التحكيمية”.
من جانبه، أشاد جوهر علي – أحد المشاركين – بهذه التجربة في تطوير مهارات التحكيم، مؤكداً أن الأكاديمية لا تقتصر على تقديم دورات تدريبية فقط، بل تمثل رحلة مستمرة من التعلم والتطور، وقال جوهر علي: “أكاديمية التحكيم هي أكثر من مجرد تدريب، إنها تجربة استثنائية تمنحنا فرصة للتعمق في مفاهيم التحكيم الحديثة. في البطولات السابقة كان التركيزعلى الأساسيات، أما اليوم فنحن نشهد نقلة نوعية فقد أصبح التحكيم عملية تدريبية مستمرة، وهذا ما لمسناه في هذه البطولة الأوربية”
وأضاف: “أجواء التدريب كانت متميزة رغم التحديات، ومع تطور برامج المركز ومصادره ، أصبحنا دائماً أمام فرص جديدة للتعلم والنقاش، مما يثري تجربتنا كمحكمين ويضمن رفع مستوى التحكيم في البطولات الإقليمية والدولية” واختتم حديثه قائلاً: ” فخورون بأن نكون جزءًا من هذه التجربة، ونتطلع إلى المساهمة في تعزيز جودة التحكيم والمناظرات على مستوى عالمي.
اترك تعليقا