خيارات
EN اللغة EN
قائمة اضافية
انستغرام

QatarDebate - Post Item Name جامعة كالجاري وجامعة العلوم الإسلامية الماليزية في نهائي فئة اللغة العربية للناطقين بغيرها

البرنامج العربي

جامعة كالجاري وجامعة العلوم الإسلامية الماليزية في نهائي فئة اللغة العربية للناطقين بغيرها

9 دول من فئة العربية للناطقين بغيرها تشارك لأول مرة في البطولة الدولية الخامسة لمناظرات الجامعات باللغة العربية

الدوحة - مركز مناظرات قطر

 

تأهلت جامعة قطر بنين وبنات وجامعة كارينجي ميلون إلى الدور ال 16 في تصفيات البطولة الدولية الخامسة لمناظرات الجامعات، والتي ينظمها مركز مناظرات قطر، تحت رعاية كريمة من سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر، بمشاركة 107 فريقا يمثلون 100 جامعة من 51 دولة عربية واجنبية .

 

الفرق المتأهلة للدور الربع النهائي

 بدأ برنامج  اليوم الثالث بالإعلان عن الجولة ما قبل 16 والتي تضم 24 فريقاً وقد تناظرت الفرق العربية للناطقين بغيرها في جولتين، أعلن بعدها عن الفريقين المتأهلين  للنهائي وهما :"جامعة كالجاري من كندا وجامعة العلوم الإسلامية في ماليزيا".

 أما الفرق الناطقة بالعربية فقد خاضت ثلاث جولات قوية تتواكب مع التطورات العالمية ، الأولى عن :"سيمنع هذا المجلس الشركات الربحية من استخدام القضايا الاجتماعية والسياسية في التسويق"،

 انتقلت بعدها إلى جولة الدور ال 16 في القضية التالية "يندم هذا المجلس على تطوير الذكاء الصناعي المتقدم" أما جولة ربع النهائي فكانت القضية :" .يؤمن هذا المجلس أن تكديس الثروات غير أخلاقي ".

 

وقد خاضت الفرق جولات تنافسية وقوية أعرب جميع المتأهلين عن سعادتهم بالفوز، والصعود للدور ربع النهائي ، وهم :" جامعة الخرطوم من السودان، الجامعة الإسلامية العالمية الماليزيا، جامعة مصراتة من ليبيا، وجامعة الأحفاد للبنات من السودان ، جامعة الأميرة سمية من الأردن ، عمار ثليجي من الجزائر، جامعة قطر بنين، وجامعة هارفارد"،

 

معربين عن أملهم للتأهل للدور نصف النهائي، ومؤكدين على أن الجوالات السابقة قد شهدت منافسات قوية، خاصة وأن قضايا التناظر كان تتسم بالشمولية، حيث حرصت الفرق على تقديم الحجج والبراهين والأدلة التي تدعم رأيهم في القضايا المطروحة ، وأشادورا بحسن التنظيم وحفاوة الاستقبال ، مما ساهم في نجاحها كملتقى لمختلف الحضارات والثقافات، الأمر الذي يساهم في نشر اللغة العربية، وثقافتنا في الكثير من بلدان العالم خاصة الدول من فئة العربية للناطقين بغيرها.

 

 

فريق صربيا

أعرب المدرب أنور غيسيتش من كلية الدراسات الإسلامية نوفي بازار بدوبة صريبا، عن شكره لدولة لقطر، ولمركز مناظرات قطر على التنظيم الرائع وحفاوة الاستقبال، داعيا الله أن يحفظ قطر أميراً وشعباً، موضحاً أنه بالرغم من أن هذه المشاركة الأولى له في بطولة مناظرات الجامعات، إلا أنها تجربة كبيرة وثرية.

وأكد على عزمه مواصلة المشاركة في بطولة المناظرات، وخاصة بعد الاستفادة، وتبادل الخبرات والثقافات المتنوعة من مختلف البلدان المشاركة، لافتا إلى أنها فرصة أيضاً للتعرف على عادات وتقاليد الكثير من الشعوب.. وتابع قائلاً : هذه البطولة أعطتنا الفرصة للتعرف عن قرب عن الدول العربية، والذي اكتشفنا أنه عالم يتميز بالترتيب والنظافة والبنية التحتية الجيدة، مما ساهم في تغير النظرة والانطباع من مختلف دول أوروبا عن الدول العربية .

وأشار إلى أهمية المناظرة في نشر اللغة العربية، خاصة بالنسبة لنا كأقلية مسلمة تعيش في أوروبا، لذلك نسعى لتعزيز اللغة العربية، مما يؤدى للفهم الصحيح لديننا الإسلامي والقرآن الكريم والسنة، موضحاً بأن عدم الفهم الصحيح للدين الإسلامي أحياناً  سببه المشاكل، لذلك سيعملون على تعليم الأجيال الناشئة للغة العربية .

وأعرب عن أمله في مزيد من التعاون بينهم وبين مركز مناظرات قطر، خاصة وأنه سيكون لديهم مركزاً لتعلم اللغة العربية، مما يعطي الفرصة لمركز مناظرات قطر لتقديم كافة أوجه الدعم لهم، للتعزيز فن المناظرات والاستفادة من خبراتهم .

 

بدوره قال المتناظر ياسمين جايروفتش، بأنه سعيد لمشاركته الأولى في بطولة مناظرات الجامعات في قطر، لافتا إلى الاستفادة الكبيرة، فضلا عن كونها فرصة جميلة للتحدث باللغة العربية، خاصة وانه في دولته لا يتسنى له، الحديث باللغة العربية بشكل دوري، إلا أنه هنا في قطر، استطاع التواصل مع العديد من المشاركين، خاصة وان اللغة العربية وثقافتها هي التي تجمعهم.

وأشار إلى انه البطولة ساهمت في تعريفه على الكثير من الثقافات الاخرى، مشيدا بالشعب القطري وحفاوة الاستقبال والترحيب الذي وجدوه، منذ ان وطأت أقدامهم ارض قطر، واكد على أن قضايا التناظر ساهمت في اعطاءه الكثير من المعلومات، وعلمته كيفية التفكير في بعض القضايا المطروحة بمنظور جديد .

 

محمد زايد الشهواني

أكد السيد محمد زايد الشهواني رئيس قسم العمليات بمعهد الجزيرة للإعلام التابع لشبكة الجزيرة الراعي الرسمي للبطولة حرص المعهد على المشاركة في البطولة الدولية لمناظرة الجامعات باللغة العربية وذلك تماشيا مع دور المعهد في دعم الفعاليات الوطنية والأنشطة المحلية التي تنمي مهارات الخطابة والتحدث أمام الجمهور وتشجع على ممارسة التفكير الناقد وهي الأمور التي تتوافق مع قيم شبكة الجزيرة الإعلامية.

وأوضح أن معهد الجزيرة يقوم منذ بدء رعايته للبطولة بتنظيم عدد من الفعاليات والجلسات الحوارية والندوات إضافة إلى استوديو تفاعلي لعرض التقارير والتغطيات والمقابلات اليومية للفرق المشاركة.

 وأضاف الشهواني أن المعهد يشارك كذلك في المعرض المصاحب للبطولة من خلال جناح خاص للتعريف بأنشطته وما يوفره من دورات تدريبية في المجال الإعلامي وكذلك إقامة استوديو تفاعلي لتعريف المشاركين بمهنة التقديم التليفزيوني والإذاعي والإعداد وكتابة التقارير الإعلامية وغيرها  كما يقوم بالتسويق للدورات التدريبية التي يوفرها في مجالات الإعلام المختلفة المسموعة والمرأية والمكتوبة وغيرها.

وبين رئيس قسم العمليات بمعهد الجزيرة أن مشاركة المعهد في نسخ البطولة المختلفة وإقبال المتناظرين على جناح المعهد واستديوهاته التفاعلية ولقاءاته التليفزيونية ساهم في زيادة الوعي بالعمل الإعلامي  ومجالاته المختلفة مما دفع المعهد للتوسع في أنشطته خلال البطولة الحالية.

 

وأشار الشهواني إلى أن الخط التحريري لشبكة الجزيرة الإعلامية يتطابق مع فكرة مركز مناظرات قطر في إبداء الرأي والرأي الآخر وكلاهما يؤسس للحوار وتبادل الرؤى وتلاقح الأفكار واحترام الآخر.

 

ونوه إلى أن مستوى اللغة العربية لدى المشاركين في ارتفاع وتطور كبير، خاصة من الدول البعيدة عن المحيط العربي مثل الصين والهند وكوريا واليابان وغيرها وهذا الأمر يظهر جليا من خلال تعبيرهم عن أفكارهم ووجهات نظرهم أثناء لقاءاتنا التليفزيونية  معهم .

وتابع بأن المعهد استفاد من مشاركته في البطولة بتنظيمه برامج لتعليم اللغة العربية وأخرى إعلامية إلكترونيا حيث ساهمت النسخة السابقة في زيادة الإقبال على هذه المبادرة مما دفع الشبكة للتفكير في إعطاء شهادات معتمدة لمن يجتازون اختباراتها متوقعا ارتفاع العدد بصورة أكبر عقب البطولة الحالية.

وشدد السيد محمد زايد الشهواني رئيس قسم العمليات بمعهد الجزيرة للإعلام على استمرار شبكة الجزيرة في  دعم مركز قطر للمناظرات ورعاية بطولاته وخاصة هذه البطولة التي تعد الأكبر عالميا للتناظر باللغة العربية مشيرا إلى التطور الكبير الذي تشهده البطولة من عام لآخر على المستويات كافة سواء عدد المشاركين ومستواهم أو التيسيرات التي يقدمها وتوفير الاحتياجات أو الفعاليات المصاحبة وغيرها من إجراءات تسهم في نجاح هذا الحدث يوما بعد الآخر.

 

المتطوعون

قامت خلية النحل من المتطوعين بدور فاعل في البطولة الدولية الخامسة لمناظرات الجامعات باللغة العربية، حيث تقع على عاتقهم مسؤوليات كبيرة من إرشاد المشاركين  وقد شارك في هذه البطولة  نحو100 متطوع ومتطوعة غالبيتهم من طلبة الجامعات والخريجين في قطر، فهم يعتبروا الجنود المجهولة وراء نجاح الفعالية وتنظيمها ودافعهم الأساسي الاستضافة المشرفة لهذه البطولة الكبيرة في قطر باستضافة 51 دولة وتوجيه المشاركين من بداية البطولة حتى مغادرتهم للبلاد.

 

تمَّ تدريب المتطوعين بشكل مكثف حول كيفية استقبال الضيوف والترحيب بهم وتعريفهم على جميع الغرف والقاعات التي تقام فيها الفعاليات وقاعات الصلاة والمخارج وقاعات الطعام والمسرح ،كما يشاركون في إدخال بيانات التحكيم الخاصة بنتائج المناظرات وضبط الوقت في الجلسات.

 

حنان الكلدي : تعلمت كيفية المحاججة والتسلسل المنطقي للأفكار

 

وقالت المتطوعة حنان محمد الكلدي – لأول مرة ألتحق بالمتطوعين  في البطولة الدولية للمناظرات ولكنني تطوعت من قبل في بطولة مناظرات محلية ، لافتة إلى أن هناك عدد من المهام التي يقوم بها المتطوعون تبدأ من استقبال المتناظرين وإرشادهم للقاعات وتوجيههم، كما نشارك في إدارة الوقت في جولات البطولة بالإضافة لتنسيق الاعلام الخاصة بدول المتناظرين في القاعات.

 

وتابعت : إن تجربة التطوع أصبحت هامة جداً بالنسبة لي على المستوى الشخصي ،حتى أنني أصبحت أعمل بالتطوع حوالي ثلاث مرات في العام وأصبح ضمن الروتين الخاص من حياتي  وملأت وقت فراغي بالعمل المفيد وأصبحت أكثر اجتماعية وتفاعلاً مع الآخرين وأقوى على اتخاذ القرارات.

 

وأشارت إلى أن الاستفادة من المشاركة في بطولة المناظرات انعكست على شخصياً فقد تعرفت على أساليب المناظرة وقوانيها وكيفية محاججة الأفكار والتسلسل المنطقي للقضايا وكيفية الدفاع عنها سواء بالموالاه أو المعارضة ، فضلاً على أننا تعرفنا على مشاركين من مختلف دول العالم وكانت فرصة جيدة لنا لن تتاح في مكان آخر ،وإضافة ثمينة لخبراتنا ومهاراتنا خاصة وأن هناك بعض الدول لأول مرة نحتك بهم حتى أنني أفكر في زيارة بعض هذه الدول في المستقبل.

 

محمد يوسف التميمي : أتمنى الاستمرار في التطوع بالمناظرات

 

ومن جانب آخر أكد المتطوع محمد يوسف التميمي : على أن تجربة التطوع في بطولة المناظرات فرصة ممتعة على المستوى الثقافي والأدبي والتعرف عن قرب على مختلف الثقافات فضلاً عن الجانب التعليمي والثقافة الدولية التي أصبحت لدي نظير مشاركتي في التطوع بهذا الحدث وأرغب الاستمرار معهم في السنوات المقبلة.

وتابع : تتواصل مهام المتطوعين خلال البطولة في إرشاد المتناظرين والضيوف في تنقلاتهم داخل مركز المؤتمرات٫ و توزيعهم على القاعات المختلفة ، ومساعدة رؤساء اللجان والمحكمين في احتساب وقت المناظرة والمداخلات، والتأكد من قيام المحكم بادخال الدرجات كاملة الكترونياً ، حتى تسليم النتيجة إلى غرفة التحكم.

 

وأشار التميمي إلى أنه لم يكن لديه خبرة مسبقة عن المناظرات إلا أنه استطاع التعرف عليها عن قرب والاستماع للنقاشات المفيدة بين الفرق المتنافسة والحماس الذي يتمتعون به المتناظرين ساهم كل ذلك في إثراء معلوماتي العامة وتعرفي عن أهم الأحداث العالمية خاصة وأنها قضايا متنوعة سياسية واقتصادية وقانونية متعلقة بقضايا حالية تمس الواقع المعاصر.

 

مصبح المعمري : خدمة الوطن وترك انطباع جيد لدى المتناظرين من كافة أنحاء العالم

 

وفي السياق ذاته أوضح المتطوع مصبح المعمري : أنه يشارك لأول مرة في التطوع بالمناظرات ولكنه اعتاد على المشاركة في الأعمال التطوعية مند ثلاث سنوات ،فالتطوع خدمة للوطن و متعه شخصية وشغل وقت الفراغ ، كما أنني استفدت كثيراً بهذا العمل من الخبرات والعلاقات في مختلف المجالات.

 

وتابع :  إن التطوع في حدث دولي مثل المناظرات الدولية تضاف لقائمة خبراتي وتعتبر تجربة فريدة من نوعها نظراً للتعرف على أشخاص من مختلف الجنسيات تجمعهم اللغة العربية ،لافتاً إلى أنهم رافقوا المتناظرين من وقت حضورهم من المطار ومساعدتهم حتى مغادرتهم للبلاد ونهدف لترك انطباع مميز لديهم عن قطر والقطريين.

 

وأضاف أنهم خضعوا لتدريبات مكثفة قبل البطولة حول كيفية استقبال الضيوف والترحيب بهم وتعريفهم على جميع الغرف والقاعات التي تقام فيها الفعاليات وقاعات الصلاة والمخارج وقاعات الطعام والمسرح ،كما يشاركون في إدخال بيانات التحكيم الخاصة بنتائج المناظرات وضبط الوقت في الجلسات.

 

 

مدرب جامعة كنتاكي لحسين قيروان

 

أكد المدرب والمحكم الدولي والأستاذ بجامعة ويسترن كنتاكي لحسين قيروان على أهمية  دور مركز مناظرات قطر في إنشاء نادي المناظرات في جامعته بعد المشاركة الأولى لهم في البطولة الدولية،

 مشددا على الدور الكبير لهذا النادي في تعلم  الطلبة اللغة العربية وتطويرها لديهم بسرعة كبيرة.

 وأضاف:" إن المركز أرسل وفداً إلى ويسترن كنتاكي لتقديم ورشات تدريبية للمحكمين والمدربين  والطلبة والإسهام في تنمية المنهج وتحسينه وتطويره حتى أصبح النادي يعتمد على منهج مناظرات قطر بنسبة 100بالمئة.

وأكد جروان حرص جامعته على إعطاء الفرصة للطلبة الأمريكيين الذين لا يجيدون اللغة العربية ولم يزوروا أي دولة عربية للمشاركة في هذه البطولة رغم وجود عدد كبير من العرب، فالبطولة فرصة جيدة للتعرف على الثقافة العربية عن قرب ويختلطوا بالشباب العربي ويتبادلوا الآراء والأفكار والخبرات مما يقوي لغتهم ويمكنهم من صياغة الأفكار وترتيبها،

 

وأوضح أن ترشيح طلبة جامعة كنتاكي المشاركين في البطولة خضع لعدة مقاييس أولها أن يكونوا من الدارسين للغة العربية إضافة إلى اجتياز اختبار تحريري  وآخر شفهي والفوز في مناظرة عملية يطرح فيها موضوع معين للمناقشة يلعب فيه الطالب دوري الموالاة  والمعارضة ومن يفوز بأعلى الدرجات تكون له فرصة المشاركة في هذه البطولة.

وأضاف بأنها المرة الثالثة التي يشارك في البطولة الدولية للمناظرات كمدرب ومحكم لافتاً إلى أن جامعته تحقق مراكز متقدمة جداً خلال السنوات العشر الأخيرة في المناظرات باللغة الإنجليزية وقد حان الوقت بعد تأسيس نادي المناظرات فيها لتحقق إنجازات مماثلة  باللغة .

وتابع بأنه يقوم بتدريب الطلبة الذين وقع عليهم الاختيار عن طريق تنظيم برنامج مناظرات بالتعاون مع مركز مناظرات قطر والتدرب في نادي المناظرات بالجامعة بواقع يومين أسبوعياً  إضافة إلى إشراك طلبة عرب في هذه البرامج التدريبية ليساندوا زملاءهم غير العرب في تعلم لغة الضاد والارتقاء بها.

وتابع بأن فن التناظر وسيلة رائعة لتعلم اللغة العربية فهي تنمي الحصيلة اللغوية ومستوياتها  الراقية واستعمال حركات الجسد وتقوي الشخصية وأسلوب الإقناع والتحدث أمام الناس بخلاف أساليب تعلم اللغة الأخرى كالمعايشة والسفر إلى الخارج لأن هذه الطرق التقليدية تعلم اللهجات وليس اللغة الفصيحة.

 

حافزاً لإتقان اللغة العربية  

 

 قالت الأستاذة شيرين صلاح  - مديرة برنامج اللغة العربية بجامعة يوتا وأستاذة اللغة العربية للناطقين بغيرها - :"  إن برنامج تعليم المناظرات العربية طرح بالجامعة ضمن البرامج الأكاديمي لطلبة اللغة العربية في السنة الرابعة، مشيرة إلى الدعم الكبير الذي وجده طلابتهم من مركز مناظرات قطر عبر الزيارة التي قام مدربي مناظرات قطر حيث قدما من خلالها ورش تدريبية لطلبة البرنامج ولمدربيهم ،مثمنة الجهد الكبير الذي يبذله مركز مناظرات قطر لنشر المناظرات العربية.

وأوضحت إن عدد الطلبة الملتحقين بالبرنامج مشجع كبداية  لأنه مقتصر على المتميزين في إتقان اللغة العربية ، وتوقعت أن تجتذب مشاركتهم في البطولة الدولية  المزيد من الطلبة لدراسة اللغة العربية، لاسيما أن مثل هذه المشاركات تعزز السيرة  الذاتية للمشاركين بها وهو أمر ينشده طلبة الجامعات المقبلين على سوق العمل،

وبينت صلاح أن الإقبال على دراسة اللغة العربية في تنامي مستمر في الولايات المتحدة في ظلِّ توسع العلاقات الاقتصادية بين الغرب والدول العربية،

موضحة أن دراسة اللغة العربية كانت مقتصرة على الطلبة الذين يرغبون في العمل السياسي والدبلوماسي والعسكري  ولكن تحولات العلاقات والطلب المتزايد في سوق العمل للذين يتقنون اللغة العربية يحفز العديد من الطلبة بصورة سنوية للالتحاق ببرامج اللغة العربية، كما أن هناك طلبة من أصول عربية يتكلمون العامية العربية ولكنهم لايستطيعون القراءة أو الكتابة وبالتالي هنالك تنوع كبير في أسباب الملتحقين ببرامج اللغة العربية.

 

المدربة: لارا مفيد من جامعة هارفارد في أمريكا

 

أوضحت المدربة لارا مفيد طنيب – عضو في لجنة المجتمع العربي بجامعة هارفارد – أنه تمَّ ترشيحها لاختيار الفريق وتدريبه على المناظرات بعد زيارة وفد مركز مناظرات قطرأ.عبد الرحمن السبيعي و أ.سعد الأسد، وأ. محمد اللخن المريجامعة هارفارد حيث حضرت ورش التدريب كاملة بالإضافة إلى اعتمادها على التواصل عبر النت مع مدربي المركز،

مشيرة إلى دعم مركز مناظرات قطر للمتناظرين من طلبة جامعة هارفارد وتقديم مصادر تعليمية حسب معايير المركز،

 متقدمة بالشكر على هذه المبادرة والتي دفعت الكثير من الطلبة الاحتكاك مع  طلبة دول العالم وتبادل الحوار في شتى القضايا،

منوهة أن الفريق المشارك في البطولة وبعد هذه الجولات التناظرية أصبح أكثر رغبة لتعلم مهارات المناظرة والعمل على رفع كفاءة أعضاء الفريق كمتناظرين دوليين ومدربين.

مشيدة بالتنظيم ومستوى البطولة والفرق المشاركة وقالت :" فخورة بفريقي وبالبطولة التي نعتبرها تجربة ناجحة تساهم في عقد علاقات مع باقي الدول".

 

 

 

المؤتمر الصحفي

 أكد عدد من المشاركين في البطولة الدولية لمناظرات الجامعات باللغة العربية على أهمية المشاركة في مثل هذه المحافل الدولية

وأوضح  طلبة جامعات فئة العربية للناطقين بغيرها خلال مؤتمر صحفي،أمس، أنهم سمعوا كثيراً عن دولة قطر قبل أن تتاح لهم فرصة زيارتها، مثمنين المجهودات الكبيرة التي تبذلها المؤسسات القطرية لنشر اللغة العربية.

وقال أسامة أقلعي الطالب بكلية العلوم الدينية ببروكسل أنه اختار المناظرة لتعلم اللغة العربية وتطوير مهاراته، مشيراً إلى أن  فن المناظرة يخدم التعايش بين الشعوب من خلال تبادل الأفكار

وأضاف أن تجربة مشاركته في البطولة الدولية للمناظرات أثرت تجربته من خلال لقائه بثقافات متنوعة ما أتاح له التعرف على مستويات الفرق المشاركة.

 

ومن جهتها قالت دارينا إيفانوفا كاتسارسكا، من جامعة صوفيا القديس كليمنت أوخريدسكي ان فريقهم تدرب على عدد من المناهج في فن المناظرة قبل المشاركة في البطولة.

وأضافت أن منهج تدريبهم اعتمد بصورة اساسية على مشاهدة جولات تنافسية والعمل على تقييمها ومن ثم الاستماع لتقييم المحكمين لاحقاً مشيرة الى ان هذا النهج أتاح لهم التعرف على نقاط القوة والضعف  في حالتي الموالاة والمعارضة.

وبدوره قال عبد الحفيظ الطاهري من جامعة الامير سونكلا، فطاني في تايلاند ان هنالك رغبة كبيرة من قبل المسلمين في تايلان لتعلم اللغة العربية، موضحاً ان قلة عدد المسلمين والذين لايتجاوز عددهم 6% ويتركزون في جنوب البلاد لم يحل بينهم وبين التواصل مع الشعوب المتحدثة باللغة العربية.

واكد الطاهري ان المسلمين يمارسون حريتهم الدينية بالكامل الامر الذي يتيح لهم التواصل مع كل مكونات المجتمع والتواصل مع الناطقين بالعربية خارج تايلاند، مثمناً الجهد الكبير الذي يبذله مركز مناظرات قطر لنشر ثقافة المناظرة وجمع كافة المهتمين بالتناظر باللغة العربية تحت سقف واحد.

ومن جهتها اكدت قمر بنت فضولي رضايوفة، من جامعة باكو انها وجدت صعوبة كبيرة في المشاركة في مثل هذه البطولة الدولية التي تتمتع بمستوى عالي من المتناظرين المتمكنين من اللغة العربية ، واوضحت قمر انها بوصفها من الناطقين بغير العربية ستبذل مجهود مضاعفاً للارتقاء بمستواها والاستعداد للبطولات القادمة موكدة على الخبرات الكبيرة التي اكتسبوها بالمشاركة في البطولة.

ومن جانبه قال تورداقون كاشكونابيف من الجامعة الكويتية الدولية في قرغيزيا ان جامعتهم مدعومة من اهل الخير بدولة الكويت، وتتيح فرصة تعليم في بلاد جل سكانها مسلمين، مشيراً الى ان فريقه بذل مجهوداً كبيراً في الاعداد قبل المشاركة في البطولة الدولية لعلمهم بالمستوى الرفيع للفرق المشاركة.

واكد تورداقون ان ابناء قرغيزيا لديهم تواصل كبير مع الدول العربية كما ان عدد من ابناء الدول العربية يقصدونها للتمتع بالطبيعة الخلابة التي تتميز بها قرغيزيا وبالتالي فان التواصل اللغوي موجود ومستمر.

وقال انهم لم يمارسوا المناظرة قبل الاستعداد للمشاركة في البطولة الدولية، واعتبرمشاركتهم فرصة لتطوير مهاراتهم ما يتيح لهم تقديم مستويات أرقى في النسخ القادمة.

 

 

مشاركة