خيارات
EN اللغة EN
قائمة اضافية
انستغرام

QatarDebate - Post Item Name ختام بطولة آسيا للمناظرات باللغة العربية

برامج التواصل

ختام بطولة آسيا للمناظرات باللغة العربية

د. حياة معرفي : مؤسسة قطر تعيد للغة العربية مكانتها وتنشرها من بوابة المناظرة

83945133_10157959116400489_4195520476472147968_o

بتشريف وحضور"صاحب الجلالة وصي عرش ولاية باهنج، ولي العهد تنكو حسن آل إبراهيم علَم شاه ابن السلطان عبد الله رعاية الدين المصطفى بالله شاه"، اختتمت بطولة آسيا للمناظرات باللغة العربية يوم الإثنين 3 فبراير 2020 بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، والتي نظمها مركز مناظرات قطر- عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع -، بتتويج الفريق الأردني وحصوله على المركز الأول.

 

 

وقد نال لقب البطولة فريق جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا من المملكة الأردنية الهاشمية، بعد فوزه على فريق جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا- دولة الكويت - الذي نال المركز الثاني، فيما حصل فريق الجامعة اللبنانية الأمريكية على المركز الثالث.

وبدورها، قالت الدكتورة حياة عبدالله معرفي، المدير التنفيذي لمركز مناظرات قطر-: "نسعى من خلال بطولة آسيا للمناظرات باللغة العربية، أن نعيد للغة العربية مكانتها التاريخية وترسيخها ونشرها من بوابة المناظرة، كما نسعى لتحقيق ذلك من خلال فن المناظرة وتمكين الشباب ليشقوا طريقهم بإدراك ووعي والبحث عن الفكر السليم الذي يخدم مختلف الأفراد والمجتمعات ".

وتابعت الدكتورة معرفي: "ليس التنافس الذي نحضره اليوم هو الغاية، بل توفير مساحة للتطوير والتعارف وتبادل الأفكار والخبرات، فقد شاركنا في البطولة 30 فريقًا من 20 دولة عربية وأجنبية، وأكدوا لنا أن اللغة العربية لسانٌ وليست بالضرورة أصل وعرق".

واختتمت الدكتورة معرفي، قائلةً: "نحن فخورون بجميع المشاركين، وأخص الناطقين بغيرها لوصولهم لهذا المستوى بلسانٍ لم يرثوه بل جاهدوا ليتعلموه، فقد أتقنوا اللغة وأسرارها واجتازوا الكثير حتى وصلوا للمراحل النهائية".

 

 

قال معالي وزير الشباب والرياضة السيد صادق من خلال كلمته في حفل الختام :" إنه لشرف كبير أن يتم دعوتي لحضور البطولة الآسيوية الأولى للمناظرات باللغة العربية 2020 ، كما يسعدني أيضًا وجود دعم من وزارة التعليم فهي حقًا واحدة من أكثر بطولات المناظرات تنوعًا في آسيا.

كانت هناك فرق من جميع أنحاء العالم ومن ألمع العقول التي تخوض معركة الذكاء. البعض منهم لا يتحدثون اللغة العربية كلغة أم.

لقد شهدنا أداءً ممتازًا من قبل اثنين من المرشحين النهائيين،هذا يجعلني أشعر بالحنين إلى أيام المناظرة الخاصة بي في المدرسة وفي الجامعة. لم تكن الإنجليزية لغتي الأولى وعملت بجد لتحسين كفاءتي. من المفهوم بالفعل تعلم كيفية التحدث بلغة أخرى ، ناهيك عن مناقشتها. أنا حقا أثني على مناظرينا.

 أنا سعيد دائمًا بتشجيع المناظرة لأنها رياضة أثرت في حياتي وكان أفضل قرار اتخذته على الإطلاق خوض غمار المناظرات .

مضيفاً :" التناظر يشجع التفكير النقدي ويبني فضول العالم من حولك. لتكون على اطلاع جيد بالقضايا الحالية. يعلمك كيف تكون مقنعا ، وكيف تفهم القضايا من الجانب الآخر ، وفن التفاوض. أن يكون لديك الرحمة والتعاطف. أن لا نخاف أبدا الفشل. فقط لأنك خسرت جولة واحدة لا يعني أنه لا يمكنك الفوز بالجولة التالية.

لا يمكن تجانس مناقشة الأفكار والنظريات مع لغة واحدة مثل اللغة الإنجليزية. المعرفة قوة ويجب ألا تقتصر على لغات محددة فقط.

كانت المناظرة والحوار ممارسة شائعة في اللغة العربية منذ الأيام الأولى ، وهي أكثر أهمية اليوم.

كإخوة وأخوات لهذه الأرض ، نحتاج إلى التركيز على بناء الجسور بدلاً من الجدران. مثل هذه الأحداث هي خطوة في الاتجاه الصحيح.

قطر سيكون لها دائما مكانة خاصة في قلبي. لقد حضرت البطولات وورش العمل التي استضافتها مناظرات ؛ وفي كل مرة أشارك فيها أشعر بالدفء والضيافة.

شكرًا مناظرات قطر ومؤسسة قطر على العمل الرائع الذي تقومون به. لقد أثرت حقًا الحوار وعملت على تمكين العقول.

شكراً لـلجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا والمركز العالمي للحوار وفن الخطابة بالجامعة لاستضافتهما هذه البطولة. نتمنى أن تستمرالجامعة الإسلامية  لتكون معقلاً لحرية الفكر والتعبير.

 التهاني القلبية للجميع للمشاركين. قد لا تدرك ذلك ، لكن وجودك هنا وحده قد أضاف قيمة هائلة لتجربتك وتعليمك وحياتك.

 

 

وقد أكد عبد الرحمن السبيعي – رئيس قسم برامج التواصل والتسويق في مركز مناظرات قطر أن البطولة الآسيوية ضمت أفضل الفرق المشاركة في البطولة الخامسة لمناظرات الجامعات باللغة العربية بالدوحة 2019 وعليه سوف يتكرر تنظيم البطولة الآسيوية بعد كل بطولة دولية للجامعات باللغة العربية والتي ينظمها المركز سنوياً بالتناوب مع المدارس،

مضيفاً :" وهي تجربة تشجع الفرق على التميز في الأداء وإتقان اللغة العربية للتنافس وخوض تجربة فريدة من نوعها"

منوهاً أيضاً إلى دور النخبة في المشاركات الدولية ودورهم لتطبيق رؤى المركز، حيث تم اختيار أفضل اثنين من أكاديمية النخبة الدفعة الثالثة وهما " خديجة كومغار من المغرب وعمر عبد العزيز من الجزاائر للتواجد في البطولة الآسيوية كمحكمين ومتابعة البطولة الدولية عن قرب ونقل تجربة التحكيم إلى دولهم والقارة الأفريقية مستقبلاً "..

ومن جهته، أكد الطالب بلال بهاء، أحد أعضاء الفريق الفائز ببطولة آسيا للمناظرات باللغة العربية، أن الفوز في هذه البطولة جاء ثمرة للجهود خلال فترة التدريب قائلًا: "لكل مجتهد نصيب، وفوزنا مهمًا جدًا بالنسبة لنا لنواصل اجتهادنا بهدف تحقيق أهدافنا، ونأمل أن نقدم من خلال هذا الإنجاز شيء يفيد وطننا ومجتمعاتنا".

وخلال الحفل، تم تكريم أفضل متحدثي البطولة للناطقين بالعربية وبغيرها، وأعربت الطالبة ريان أحمد الرفاعي من جامعة الكويت، الفائزة كأفضل رابع متحدثة في البطولة، عن فرحتها بالفوز قائلةً: "سعيدة بهذه النتيجة اليوم، التنافس في البطولة كان عالٍ بين المشاركين، لكنني استمتعت واستفدت في نفس الوقت، وتعلمت من خلال هذه البطولة التناظر بأساليب جديدة، وطرح أفكارنا وحججنا بطرق مختلفة". وتابعت: "أتاحت لي البطولة لقاء أشخاص من دول أخرى، والتعرف على طريقة تفكيرهم خصوصًا اتجاه مواضيع وقضايا مهمة تناقشنا فيها معهم".

وقد فاز فريق جامعة هانكوك للدراسات الأجنبية، كأفضل فريق عن فئة اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتحدث أحد أعضاء الفريق الطالب ايم دونغ كون، عن فوز فريقة قائلًا: "في الحقيقة لم نتوقع هذه النتيجة، لكننا سعيدون جداً بها، والتجربة ستدفعنا إلى الاستمرار بتعلم اللغة العربية. هذه هي المرة الأولى التي أشارك فيها في مناظرات باللغة العربية،وهي فرصة قيمة بالنسبة لي، وأود أن أشكر جميع زملائنا ولجنة التحكيم من مختلف الدول الذين ساعدونا خلال هذه الرحلة".

 

 

 

مشاركة