خيارات
EN اللغة EN
قائمة اضافية
انستغرام

QatarDebate - Post Item Name المتناظرون يشيدون بفرص التعلّم والتطوير التي تُتيحها مؤسسة قطر

برامج التواصل

المتناظرون يشيدون بفرص التعلّم والتطوير التي تُتيحها مؤسسة قطر

بطولة آسيا للمناظرات باللغة العربية تشهد وصول الفريقين الكويتي والأردني إلى الجولة النهائية

WhatsApp Image 2020-03-15 at 9.51.47 AM (6)

 

أكّد الطلاب من جميع أنحاء العالم العربي وآسيا على أهمية الفرصة التي أُتيحيت لهم لاستكشاف مهاراتهم وقدراتهم، واكتساب الخبرات التي ستعود عليهم بالفائدة مستقبلًا، وذلك ضمن بطولة آسيا للمناظرات باللغة العربية، والتي يُنظمها مركز مناظرات قطر، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بالتعاون مع الجامعة الإسلامية العالمية ماليزيا.

 

وسط أجواء حماسية وتنافسية، تأهل كل من فريق جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا بدولة الكويت، وجامعة الأميرة سمية للعلوم والتكنولوجيا بالمملكة الأردنية الهاشمية، إلى نهائيات البطولة في العاصمة الماليزية كوالالمبور. وقد أثنى المتناظرون في البطولة على نجاحها كمنصة تجمع مختلف الثقافات، وتسعى لتحقيق دورها في نشر اللغة العربية وتعزيزها حول العالم، وخاصة في الدول غير الناطقة باللغة العربية.

من جهتها، تمنّت سوار وجيه القاسم، من جامعة الأميرة سمية للعلوم والتكنولوجيا، في الأردن، الفوز لفريقها بعد تأهلة للجولة النهائية، قائلةً: "كانت التجربة رائعة، إذ أستمتعت بالتناظر مع فرق قوية ومنافسة، وزاد حماسي بعد إعلان نتيجة التأهل للجولة النهائية، والتي سأسعى من خلالها لتقديم أفضل ما لدي".

 

 

وتابعت القاسم: "التحدي أصبح أكبر، ويشرفنا كفريق أن نمثل بلدنا الأردن، ونشعر بمسؤولية أكبر للفوز بلقب البطولة. وبالنسبة لي، لا يرتبط النجاح بالنتيجة النهائية فحسب، بل بجميع النجاحات التي أحرزناها في الجولات السابقة كفريق، ففي كل مناظرة نتعلم ونتطوّر أكثر، وهذا ما نصبو إليه".

إلى جانب جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة الأميرة سمية للعلوم والتكنولوجيا، تأهل كل من الجامعة اللبنانية الأمريكية، والجامعة الإسلامية والعالمية ماليزيا إلى الدور نصف النهائي، مؤكدين على أن الجولات السابقة قد شهدت منافسات قوية، خاصة وأن قضايا التناظر كانت متنوعة وتغطي مختلف الجوانب التعليمية، والإنسانية، والاجتماعية، وغيرها.

وقالت نهلة بسيوني، من الجامعة اللبنانية الأمريكية في لبنان، والتي تأهلت للدور نصف النهائي: "مشاعري لا توصف لتأهلي إلى الدور نصف النهائي، وشكّل ذلك تحديًا كبيراً بالنسبة لنا كفريق، فالقضية التي طرحت صعبة، وموقفنا منها كفريق معارض لم يكن سهلاً".

 

 

وأضافت: "على الرغم من عدم تأهلنا للنهائي، إلا أنني فخورة بما وصلنا إليه، وقرار الحكام بالنسبة لجولتنا الأخيرة كان منصفًا، وبشكل عام، كانت التجربة رائعة ومفيدة".

وأعرب المتناظر خالد سعد القحطاني، من جامعة الكويت، عن سعادته بالتأهل إلى الدور ربع النهائي، قائلًا: "تُشكل هذه البطولة امتدادًا جديدًا لمركز مناظرات قطر، وإنجازًا يُضاف إلى المجموعة الواسعة من البطولات التي نظمها المركز في جميع أنحاء العالم، مثل البطولات الآسيوية والأمريكية والأوروبية، وهذا يُجسد رؤية المركز ورسالته الرامية لإيصال ثقافة التناظر والحوار في مختلف أنحاء العالم".

 

 

وتابع القحطاني: "المشاركة في البطولة، والمتعة في ممارسة التناظر، والتعرف على ثقافات أخرى، هي أمور بحد ذاتها كافية للتعلّم والتطوير، كما تمثل هذه المشاركات الدولية الأساس للأجيال القادمة التي ستواصل نشر ثقافة التناظر من جيل إلى آخر في الكويت".

شهد الدور ربع النهائي تأهل كلاً من الجامعة الأمريكية في بيروت، وجامعة ملايا من ماليزيا، وجامعة النجاح الوطنية من فلسطين، وطرح المجلس في الدور ربع النهائي، قضية للنقاش بعنوان "بناء مساكن للفقراء في الأحياء الفقيرة".

 

 

 

 

مشاركة