Contact Us
8:30 AM - 3:30 PM

الانستقرام

Instagram did not return a 200.
أفراد النخبة … تروّضُ الوسيلة … لأهداف نبيلة.
مايو 7, 2020 0

يتحدث شباب النخبة بشكل متميز عن تجربتهم في المناظرات، ويقدمون أفكاراً إبداعية ورؤى مستقبلية، عن تحديث أساليب العمل، وخاصة في الظروف الاستثنائية مثل هذه الأزمة التي تجتاح العالم، وطريقة تعامل المبدعين مع المستجدات من خلال عمل الفريق أو العمل منفرداً… وبهذا الصدد التقينا مع أحد أبرز أعضاء النخبة في جامعة الأميرة سمية في الممكلة الأردنية الهاشمية ومؤسس نادي المناظرات والفكر السيد عبد الرحمن الفتياني، لنتعرف على أهم الكنوز المعرفية والفكرية في حقل المناظرات لدى أعضاء النخبة.

 

 

 

كيف بدأ نشاطك في مجال المناظرات؟

 

بدأ نشاطنا في مجال المناظرات في نهاية العام ٢٠١٦ باجتماع ثلة من الطلبة المهتمين في هذا المجال لتكوين أول نادي جامعي مختص في المناظرات والفكر والعمل على تنسيق الجلسات التدريبية التعريفية بفن المناظرات ثم كانت المشاركة الأولى دولياً في البطولة الدولية الرابعة للمناظرات باللغة العربية -٢٠١٧ وصولاً لتحقيق المركز الأول دولياً وقارياً في البطولة الدولية الخامسة ٢٠١٩ و بطولة آسيا ٢٠٢٠.

 

 

ماذا تعمل لتقديم الأفكار الإبداعية مع أعضاء النخبة؟

 

اعتقد أن العمل الجماعي هو المفتاح الأهم لإنتاج الأفكار الإبداعية ثم تطبيقها على أرض الواقع، سواء كان هذا العمل الجماعي داخل أروقة نادي المناظرات والفكر أو ناتج التعاون والمشاركة مع الزملاء الرائعين في أكاديمية النخبة وكذلك الأمر بالمشورة والنصح المقدم من المدربين والمختصين في مجال المناظرات من مختلف المؤسسات والدول.

 

 

ما هي الفعاليات التي عملت عليها المبادرة في ظل الأزمة الأخيرة؟

 

تحرك نادي المناظرات والفكر مبكراً في مواجهة الأزمة فأطلق “مبادرة دليل” وهي أول مبادرة الكترونية عربية لرفع الوعي العام خلال الأزمات والتي انطلقت في بداية الأزمة على ٣ منصات (فيسبوك، تويتر، انستغرام) وقامت بأكثر من ٦٠ استضافة مباشرة لخبراء ومختصين في مختلف التخصصات والخبرات لتقديم النصح والإرشاد للمجتمع خلال الأزمة، ومن جهة أخرى تم عمل عدد كبير من الفقرات التوعوية والفنية مثل المناظرات العامة والأمسيات الفنية وغيرها، وكل ذلك بطريقة تفاعلية مبتكرة و بعدد من المشاهدات تجاوزت ٢٠٠ ألف مشاهدة!

و استمر النادي كذلك بتقديم التدريبات الإلكترونية في مجال المناظرات لما يقارب (٤٠٠) مشارك من مختلف الجامعات الأردنية.

 

 

 

ما هي الأفكار التي ستعمل عليها المبادرة مستقبلاً؟

 

يعكف نادي المناظرات والفكر حالياً على تحضير مجموعة من الأنشطة والأحداث المستقبلية المبتكرة في عدة سياقات محلية ودولية بهدف تعزيز ثقافة المناظرة بالدرجة الأولى وكذلك مواجهة الأزمة الحالية بالحلول والأفكار الإبداعية في رفع الوعي والمسؤولية المجتمعية.

 

 

 

هل يمكن للشخص العمل في بيئة انفرادية وبنفس الكفاءة؟

 

نعم، بل من الممكن أن يكون الإنجاز أكبر إذا ما تم إدراك مميزات هذه الفترة وطبيعتها، بالتزامن مع تعزيز قيم العمل الجماعي والتشاركي في إطار عملي مرن و متكيف باستمرار مع متغيرات الأزمة واحتياجاتها.

 

 

كيف يمكنك الاستمرار بخططك المستقبلية بالشكل الأمثل؟

 

من خلال التأكد من وضوح الأهداف والرؤى ثم إيجاد أفضل وأنسب الوسائل لتحققها في ظل الظروف الحالية ومتغيراتها، مع ضرورة التفريق بين الغايات الثابتة والراسخة والوسائل المتجددة والمرنة لتحقيقها.