Contact Us
8:30 AM - 3:30 PM

الانستقرام

Instagram did not return a 200.
أكاديمية النخبة… مهارات رائدة و مواهب واعدة.
مايو 19, 2020 0

أعضاء النخبة يسطرون انجازات واعدة في مجال المناظرات

 

 

الكثير من القرارات لا تكون لحظية، وإنما يمتد أثرها للمستقبل، ليبدأ بتغيير نمط حياتنا وطريقة تفكيرنا. دخولي لعالم المناظرات هو أحد هذه القرارت التي خلقت لي الكثير من الفرص و ساعدتني على اكتشاف مهاراتي وتطويرها، وكانت سبيلاً لتحويل أحلامي إلى واقع ملموس. خديجة قبل دخولها لعالم المناظرات هي بالتأكيد ليست خديجة بعده، فالمشاركة بالمحافل الدولية، بالإضافة إلى خوض غمار تجربة أكاديمية النخبة، ساعدني بشكل كبير على صقل شخصيتي وتوسيع أفق ومدارك تفكيري.

 

 

بدأ الحلم … يوم تعرفت على مركز مناظرات قطر

 

  • كيف بدأ نشاطك في مجال المناظرات؟

 

بدأتُ المناظرات في المرحلة الثانوية، حين شاركت سنة 2016 في البطولة المحلية والوطنية التي نظّمها صوت الشباب المغربي وكانت هذه النقطة المفصلية ليبدأ شغف المناظرة. تعرفت خلالها على مركز مناظرات قطر وشاهدت العديد من فيديوهات البطولات بحماس كبير يخالطه حزن، لأنني لم أكن جزءاً من هذا الحدث. ومن هنا جاءت فكرة تأسيس نادي المناظرات منذ السنة الجامعية الأولى، وتم تأسيس النادي في 4 أبريل 2018. وتحقق الحلم بالمشاركة في البطولة الدولية الخامسة لمناظرات الجامعات بالدوحة سنة 2019 ، وزادني سعادة هو قبولي بأكاديمية النخبة الدفعة الثالثة لتمثيل بلدي المغرب ونشر رسالة مركز مناظرات قطر، فعلاً كان الأمر أشبه بالحلم وتحقق، سيما بعد مشاركتي في تحكيم بطولة آسيا للمناظرات باللغة العربية ، والتي نظّمها مركز مناظرات قطر في العاصمة الماليزية.

 

  • لماذا قررت خديجة الترشح لأكاديمية النخبة؟

 

ترشحت لأكاديمية النخبة انطلاقاً من حبي الكبير للمناظرات ، وحاجتي إلى حاضنة لتطوير وصقل مهاراتي وزيادة خبرتي في مجال المناظرات ، بالاستفادة من التجارب الناجحة لأعضاء أكاديمية النخبة ، وامتلاك وسائل وأدوات تؤهلني لمساعدة وتدريب المتناظرين ، كي أستطيع نقل التجربة كاملة ، للمساهمة في تطوير نادي المغرب. فالأكاديمية قدمت لنا فرصة لتقديم مشاريع تفتح آفاقاً جديدة للمناظرات في المغرب.

 

 

 

  • برأي خديجة، ما هو الفرق بين تجربة التناظر في البطولة الدولية وبين تجربة أكاديمية النخبة؟

 

تجربة النخبة صنعت الفارق وأضافت لمعرفتي الكثير، اكتسبتُ من خلالها مهارات اتصفت بالثراء، ومليئة بالإبداع والعطاء، لاسيّما ما قدمه المدربون في مركز مناظرات قطر من حيث المحتوى والجانب المعرفي، إضافة إلى التعرف على ثقافة مختلفة من الزملاء الشباب المتميزين في عالم المناظرات من مختلف أنحاء العالم.حينما أتحدث عن النخبة لا أتحدث عن فترة التدريب واللقاء لمدة أسبوع في الدوحة، لكن هذا الأسبوع أسس علاقات عبرت الحدود وتمثلت بصور مختلفة من التعاون وتبادل الخبرات بين أعضاء النخبة ومركز مناظرات قطر الذي كان له الفضل لأكون واحدة من أسرة النخبة فشكراً لا تكفي على هذا الترشيح، وكل الشكر والتقديرللجهود الجبارة التي يبذلونها في نشر ثقافة الحوار والمناظرة وتعزيز مكانة اللغة العربية.

 

  • ما هي الفعاليات التي عملت عليها المبادرة في ظل الأزمة الأخيرة؟

 

خلقت أزمة كورونا ظروفا استثنائية أدت إلى التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل وإغلاق الجامعة كان الأمر محبطاً في البداية بسبب تأجيل الكثير من الأنشطة والمشاريع، لكن شغف المناظرة كان حافزاً قوياً لخلق فرص للأعضاء والاستمرار في رحلة التعلم ، فبدأنا في القيام بورشات تدريبية أون لاين والمشاركة في مناظرات وديّة مع دول مختلفة . كما أن استضافة الحكام الدوليين في هذه المناظرات كانت فرصة ثمينة لتطوير مهارات التناظر والنقاش في قضايا آنية ، خصوصاً أن الأزمة طرحت العديد من النقاشات على الساحة الدولية. وقد كان للمشاركات في ورش المحتوى المعرفي التي أقامها مركز مناظرات قطر فوائد في التدريبات التي ستقدم لاحقاً لأعضاء النادي المغربي وللمهتمين بالمناظرات.

 

  • ما هي المشاريع المستقبلية التي ستعمل عليها خديجة في المستقبل ؟

 

منذ تأسيس النادي ونحن نعمل على نشر ثقافة المناظرة والتمهيد لبناء أرضية يكون الحوار وتقبل الآخر أساسها . ولدينا مشاريع عديدة قيد التخطيط منها مشاريع تخص إنشاء أندية مناظرات عبر مختلف مناطق المغرب ، وكذلك نطمح لتنظيم بطولة الجامعات باللغة العربية ، كما نسعى لتمكين الشباب المغربي وتحسين مهاراته وزيادة الوعي بأهم القضايا المجتمعية من خلال المناظرة.

 

 

كلمتي لمن يرغب في الانخراط في مجال المناظرات في المغرب لا تترددوا في خوض غمار هذه التجربة لأن المناظرة تجربة فريدة كفيلة لتغيير طريق التفكير بما يدور حولنا . المناظرة هي أكبر من أن تختزلها البطولات أو منطق الفوز والخسارة. المناظرة أسلوب حياة يعيش معنا لا تفوتوا فرصة الانضمام لعائلة المناظرات لكل من يرغب بأن يكون جزءاً من المناظرة نحن مستعدون لتقديم كل المساعدة والدعم سوءاً في تقديم التدريبات أو إنشاء الأندية وبذل كل الجهود الممكنة، فالمغرب يحتاجكم لأن المناظرة قادرة على تأهيل جيل بأكمله ليكون فاعلاً في مجتمعه وقادراً على تسخير كل إمكانياته لبناء وخدمة الوطن فهذا هو المغرب الذي نريد.. حلمنا بأن تنتشر المناظرة في كل مناطق المغرب فساعدونا في تحقيق هذا الحلم.