Info
AR اللغة AR
Side Menu
العالم يستعد للمشاركة في البطولة الدولية لمناظرات الجامعات
February 20, 2024 0

مركز مناظرات قطر الشريك التنظيمي والاستراتيجي في تنظيم البطولات الوطنية مع عدد من دول العالم

الدوحة – مركز مناظرات قطر

تُعد البطولات الوطنية للمناظرات أهم محفز للتعاون داخل المجتمعات المحلية وفرصة جيدة لمدِّ الجسور الثقافية بين الفرق وتمكين الأشخاص من تبادل وجهات النظر، وهذا النوع من البطولات محل تنافس قوي بين طلبة الجامعات أو المدارس لذا يولي مركز مناظرات قطر – من إنشاء مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع – اهتماماً خاصًا لدعم البطولات في الوطن العربي والعالم بهدف اكتشاف المواهب الشبابية المتميزة وتأسيس فرق للمناظرات تمثل الدولة في مختلف المحافل الدولية أفضل تمثيل.

وقد ساهم المركز بالتعاون مع الكثير من الدول بتنظيم البطولات الوطنية المحلية كشريك استراتيجي وتنظيمي، وبما أن المركز هو الأول في الشرق الأوسط  الذي أسس وبكل فخر اللبنة الأولى لفرق العمل من مدربين ومحكمين وتخريج دفعات من المتناظرين حول العالم، وكانت له مشاركات واسعة في تنظيم البطولات الوطنية حيث نظم خلال الفترة الواقعة من شهر أكتوبر الماضي لغاية فبراير 2024  15 بطولة شملت كل من  ” الأردن ،  ليبيا، تونس، اليمن، ماليزيا،  الهند، إندونيسيا، الجزائر، لبنان، فلسطين، المغرب، ألمانيا، السودان، تركيا و الولايات المتحدة الأمريكية ” وبمشاركة 925 متناظر و565 محكم”.

بهدف ترشيح واختيار الفرق المشاركة في البطولة الدولية السابعة لمناظرات الجامعات باللغة العربية 2024 في الدوحة ، إضافة إلى إدخال المناظرات بين أروقة الجامعات والمدارس وإشعال روح المنافسة بين الطلبة بمناقشة قضايا عربية وعالمية متنوعة تماشيًا مع رسالة المركز الساعي لتشخيص القضايا المحورية واستسقاء الأفكار الملهمة والمهارات  اللغوية على ألسنة الناطقين باللغة العربية وبغيرها، ولتفعيل الحوار كحلٍّ لتجاوز الاختلاف.

يسبق البطولات الوطنية أكاديمية تدريب المدربين والمحكمين والتي يسعى المركز من خلالها إلى تنمية مهارات المشاركين في مجال فن المناظرات وتقنياتها بالشكل الذي يمكنهم من التحكيم في المناظرات والبطولات وإصدار النتائج بشفافية ومصداقية ضمن معايير موحدة واحدة وكيفية إدارة الجلسات وأسس اتباعها، كما يركز التدريب على التذكير بمهارات التناظر وعرض بعض المشكلات التي قد تطرأ أثناء المناظرات وكيفية معالجتها وتفادي التأثر بالجانب الشكلي والاهتمام بالمضمون والفكر والمنطق.

كلمات مفتاحية:

اترك تعليقا

This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website. | Privacy Policy