الانستقرام

Instagram did not return a 200.
“لنتناظر!” إنجاز جديد بمعايير حديثة
مارس 17, 2022 0

موزة الهاجري بطلة أول نسخة من مسابقة “لنتناظر!”

الدوحة – مركز مناظرات قطر-

ضمن سياق منهجية عمله الدؤوب في تحديث أساليب التناظر اختتم مركز مناظرات قطر – عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع – الجولة النهائية من المسابقة المفتوحة ” لنتناظر” والتي جمعت 100 مشارك من فئات المجتمع المتنوعة.

يهدف هذا الأسلوب إلى بلورة المهارات الذاتية للمتناظر ومنحه الفرصة لإظهار إمكاناته في تحليل القضايا التي تهم المجتمعات الإقليمية والدولية وإيصال أفكاره حول محاور المناظرة بطريقة سليمة تتميز بالإمكانات الفردية المنبثقة من الثقافة الشخصية.

بدأ الحفل الختامي بكلمة ترحيب من أ. نادية درويش – مركز مناظرات قطر: ” نختتم اليوم مسابقة كسرت المعتاد وأشعلت حماس التناظر مجددًا في قلوب المتناظرين السابقين.لنعود اليوم بعد أن جاب المركز بقاع الأرض من شرقها لغربها، من خلال سفراء يحملون راية المنطق والمناظرة في شتى أنحاء العالم، وإنّا جميعاً نفتخر بحراس اللغة العربية.

 وقد رحبت أ. نادية بالمتأهلتين للجولة النهائية، الطالبة موزة الهاجري من قطر والمتحدثة باسم فريق الموالاة والتي تبوأت المركز الأول وشغلت زميلتها رهام اشتيوي من الأردن المتحدثة كفريق معارضة المركز الثاني.

وذلك في محور قضية الجولة النهائية “سيعاقب هذا المجلس الدول التي ترفض استقبال اللاجئين”

شارك بتحكيم الجولة النهائية كل من : أ.جابر أبوحميد رئيس لجنة التحكيم، والأعضاء الأفاضل أ. لطفي بركة ،أ براء ضرار ، أمنهل العشي د. خالد إبراهيم عبد الهادي، أسامة فوزي خليل “. وسفيرة مركز مناظرات قطر في تونس أ.عبير المجروح.

وفي تصريح له قال أ. جابر أبو حميد :” في هذه المسابقة لا يوجد رصد للدرجات بل انصب التركيز على المحتوى الذي يقدمه المتناظر من حجج وبراهين”، متابعًا :” الخروج عن النمط المألوف أعطى للمحكمين نوع من التشويق وساعدهم في الكشف عن الخلفية المعرفية والمكونات الشخصية لكل متناظرة إضافة إلى اكتشاف القاسم المشترك بينهما”،

معربًا عن جزيل شكره وتقديره للمحكمين الأفاضل على مساهمتهم في نجاح المسابقة ومشاركتهم الفاعلة رغم طبيعة عملهم.

المشارك فيصل الكوهجي

أشاد الأستاذ فيصل الكوهجي – ماجستير قانون من جامعة قطر – بالتعاون بين مناظرات قطر ومنتسبي مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين الذي يؤمن بأهمية انخراط الأشخاص من ذوي الإعاقة البصرية في المجتمع وإبراز قدراتهم وإمكاناتهم الكامنة وطاقاتهم الإبداعية والفكرية والعلمية،

وقال الكوهجي :” مسابقة لنتناظرأفسحت المجال لجميع شرائح المجتمع وفئاته وفقًا للسن المحدد بالمشاركة،

نأمل بإذن الله استمرارية التعاون مستقبلًا وزيادة عدد المشاركين من منتسبي المركز.

المركز الأول للمتناظرة موزة الهاجري

هذا الفوز نتاج جُودة التدريبات التي حصلت عليها من مركز مناظرات قطر منذ أن بدأت مع الفريق الوطني باللغتين وتمثيل دولة قطر في البطولات العالمية إلى الآن إضافة إلى المهارات المكتسبة من أكاديمية مسار،

 وتابعت موزة :” من أهم عناصر الفوز التخلي عن رهبة مواجهة الخصوم الأكبر سنًا والأكثر خبرة،لذا بذلت طاقة لتحقيق هدفي عندما وجدت المكان الذي منحني قدرة التركيز على محاور القضية الحافلة بالتحديات”

إنها تجربة جديدة وفريدة وأجواء المسابقة ممتعة وتنافسية بالاعتماد الكلي على رصيدك المعرفي ، لذلك فقد خرجت بمكاسب كبيرة.  

مضيفة موزة :” نفتقد البطولات الفردية ولكننا حصلنا على فرصة المشاركة التي لن تُنسى كما أطمح للاستمرار في مختلف فعاليات المركز مع تمنياتي بمشاركة أوسع للمجتمع مستقبلاً ”  

رهام اشتيوي الحاصلة على المركز الثاني

أوضحت المهندسة الحاصلة على المركز الثاني رهام أشتيوي من الأردن

بعد الانقطاع عن التناظر منذ أن حلَّ محله المجال العلمي بدأت أشعر أن لغتي العربية ظلمت وظَننتُ أن مفاصل اللغة ومساميرَ التناظر عندي قد صَدَأتْ بعد إحلال العمل الهندسي مَحلَها ولكن وبكل سرور تأهلتُ للجولة النهائية وحصدتُ المركز الثاني “

التجربة خير خيار لمواجهة نفسي بشكل مباشر وتقييم لغتي وحسب رأي الأغلبية نجحت بالاختبار،

المناظرة الفردية مشاركة لامنهجية وهامة جدًا للبحث عن الذات والنظر للقضية بتجرد تام ، فهي حاضنة لولادة الأفكار الخلاقة باعتمادها على العقل والعلم معًا إضافة إلى تجاربي الحياتية بالتدرب على ضبط النفس وعدم التسرع والانفعال”.

المهندسة شيخة المنصوري تحصد المركز الثالث

من جانبها قالت المتناظرة شيخة المنصوري – ماجستير هندسة اتصالات – :” حبًا بالمناظرات وليس للفوز هو ما دفعني للمشاركة، كوني متناظرة سابقة ولديَّ رغبة في اختبار مهاراتي وتحديثها”

منوّهة بأنها لم تبذل مجهودًا كبيرًا على المسابقة بسبب طبيعة عملها لكنها  نجحت وحققت المركز الثالث ،

مشيدة بهذه التجربة الشيّقة والتي تمنح المتناظر حافزًا لإيصال فكرته بالصورة التي تجول في عقله وهي من مرتكزات إثبات الذات،

وأضافت :” هناك رهبة من التجربة ولكن مع الوقت كُسر لديَّ حاجز الخوف وزادت ثقتي لاسيما أن أغلب القضايا المطروحة عامة “.

كلمات مفتاحية:

اترك تعليقا

This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website. | Privacy Policy