الانستقرام

Instagram has returned invalid data.
مركز مناظرات قطر يطلق النسخة الثانية من أكاديمية مسار
يناير 26, 2022 0

25 طالب وطالبة من قطر والكويت وسلطنة عُمان والبحرين في التجمع الأول للدفعة الثانية من أكاديمية مسار

الدوحة – مناظرات قطر

اختتم مركز مناظرات قطر – عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع – يوم الخميس 20 يناير 2022 أكاديمية مسار بنسختها الثانية ضمن منظومة تدريبية تعليمية متكاملة لمتناظري طلبة المرحلة الثانوية وذلك لمدة 5 أيام.

هذه الأكاديمية التي تُعنى بإكساب الطلبة مهارات معرفية ذات علاقة بالمناظرات مع تطبيق استراتيجيات وأنشطة من شأنها تعزيز التفكير النقدي والتعلم الذاتي والعمل بروح الفريق الواحد والتدليل المنطقي أثناء المناقشات المطروحة. شارك في الأكاديمية التي أقيمت في الدوحة  25 طالبًا وطالبة يمثلون 4 دول هي ” قطر والكويت وسلطنة عمان والبحرين ” وبسبب بعض الإجراءات الصحية شارك 4 من الطلبة فعاليات الأكاديمية عن بُعد.

 

سفير المركز من دولة الكويت أ. بدر الشطي  

وفي هذا الصدد قال أ. بدر الشطي :” نفتح آفاقًا بحثية للطلبة من خلال أكاديمية مسار للاطلاع على مختلف القضايا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وغيرها ليصبح لديهم حصيلة معرفية نوفر بها مقدمات حول العلوم, ونسعى إلى إيصال بعض القيم وأهمها حب التعلم مما يفتح المجال لطرح معلومات جديدة داخل النطاق الإقليمي والعربي  لتعريف الطلبة بكل ما يخص مجتمعهم الخليجي.

طلبة مسار بدأوا بأداء دورهم الفاعل على نطاق واسع وبكل موضوعية ومنهم  الطالب عبدالله الكبيسي من دولة قطر خريج مسار الأولى – بحيث فتح مدونة صوت وصورة على الانستغرام مع أحد الأشخاص وبقاعدة جماهيرية كبيرة لمناقشة القضايا الهامة على هيئة مناظرة .

مشيرًا إلى أهمية التدريبات الخاصة بأكاديمية مسار التي تُطرح بأسلوب مبسط تناسب الشريحة العمرية  بحيث تبدأ بالتعلم ثم التطبيق بعدها تأتي الممارسة  إلى جانب البرامج الترفيهية المصاحبة لبرنامج الأكاديمية في إطار من الود والتنافس والاحترام بين بعضهم ومع المشرفين”.

المدرب محمد خضر

“حققنا ولله الحمد العديد من الأهداف المرتبطة بتطوير مهارات المتناظرين وإكسابهم خبرات جديدة. كما نرى أن الأجواء الحماسية والودية بين الطلبة أعطتهم دفعة معنوية كبيرة للاستمرار والمثابرة في خطة الأكاديمية خلال المرحلة القادمة بإذن الله”

أ. أماني الراسبية من سطلنة عمان

من جانبها قالت المحكمة أماني :” مستوى طلبة مسار يضاهي مستوى الجامعات بالنسبة للقضايا تم نقاشها بمختلف المجالات بأسلوب مبهر يدفع المتناظر التعمق بالمفاهيم عندما يستحضر جملة من المعطيات العملية ويستند عليها لإدراك الحجج والوعي بكيفيات توجيه القضايا وتدليلها لتصبح لغة الخطاب واضحة.

 وبما أن المناظرة هي أسلوب حياة فبهذا يحقق المتحدث مطلب إيقاع التصديق في ذهن المتلقي من ناحية موضوعية, كما أن التنوع في اختيار الطلبة من الدول الخليجية ساعدهم على الإثراء المعرفي والإلمام بمعنى المناظرة الحقيقي”.

محمد الهاجري من دولة قطر – مدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال

بدوره قال محمد الهاجري – أول ثانوي –:” برنامج مسار حدد لنا أدوات شجعت على التفكير بمستوى عالٍ لاسيما معالجة قضايا اجتماعية تخدمنا وتخدم المجتمع والدولة إضافة إلى التغذية الراجعة التي نحصل عليها بعد الأداء والمناقشات.

  وتابع الهاجري :” بعد التدريبات والتعرف على مخرجات التعلم التي تدربنا عليها في الأكاديمية تمكنتُ من الموازنة بين الآراء وتحديد الأقوى حجة والأسلم منطقًا، لقد وفرت مسار مساحة حرة للتنافس وإظهار المهارات مما يفتح لنا نوافذ واسعة لتذليل الصعوبات وتنمية العديد من القدرات وتطويرها لتنفيذ المشاريع لاحقًا، الفائدة كبيرة فاقت توقعاتي – إنها تجربة أكثر من رائعة – “.

الطالب عبدالله الجيماس من الكويت – ثانوية فهد السالم

“بكل صراحة المناظرات بالنسبة لي علم ومعرفة وثقافة لأنها تعتمد بشكل كبير على القراءة التي تطلعنا على عالم من الثقافات المختلفة والمعلومات الثرية، إضافة إلى أنها تثير الأفكار وتشحذ القدرة على التفكير الناقد وبناء الشخصية المتكاملة.”

“من خلال المناظرات نحتاج للبحث وزيادة المعرفة وأكاديمية مسار حققت العديد من الجوانب المعرفية والتحفيزية مع إضافات خاصة من خبرة المدربين مما أسهم في  ضمان المهارات اللازمة وتحسينها. وقد أبدت التدريبات تفاعلًا إيجابيًا مع القضايا المطروحة مثل أقليات الصين ودار العجزة وحقوق المرأة وغيرها، هذه المواضيع وغيرها ستكشف لنا ظروف معاناتهم مما يدفعنا للتعاطف والدفاع عنهم وهذا بالطبع سيخدم الأجيال القادمة للبحث والاستقصاء عن قضايا مشابهة وإيجاد الحل المناسب لتغيير مجرى حياتهم.”

الطالبة سارة فرحان سالم من الكويت – مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع

“شاركتُ في معسكر للمناظرات بدولة الكويت 2020 وحصلت على أفضل متحدثة والآن  سعيدة بأنني أنضم إلى أكاديمية مسار وأحضر هذه التدريبات.”

 وتابعت :” عندما نناقش أي قضية نحتاج للبحث والتنقيب عن المعلومات للإلمام بجوانبها هذه المهارات أضافت الفائدة ومتعة التعلم في تسليط الضوء على قضايا مهملة لا يلتفت إليها العالم وبما أننا متناظرون لابد من فتح سبل الحوار التي تدربنا عليها في مسار لتنبيه الأشخاص حول المواضيع المهمشة ونقوم بمهام تقصي الحقائق وإرساء دعائم التعاطف الاجتماعي”،… “دورنا لا يقف هنا بل سنواصل مع مسار بناء الروابط الواضحة بين بناء القدرات وبلورة الأفكار الجديدة وتنفيذ المشاريع المبتكرة.”

وضحى حنش السعدي من دولة قطر – ثانوية قطر التقنية

أكاديمية مسار تغذي المشاركة النشطة لدى المتناظرين وتعزز مهارة استخلاص التبريرات والأمثلة المساندة لوجهات النظر ومدى تأثيرها على مجريات القضية إضافة إلى القدرة على التفكير الناقد وإبداء الرأي ومناقشته بالاتفاق أو الاختلاف معه.

“كل الشكر لمن قدم لنا هذه التدريبات من مهارات النقد والتقييم المرن مع العناية بالقراءة وفهم المواضيع، تجربة مسار زيادة في التحفيز والثقة بالنفس مع إضفاء أجواء المتعة الفكرية على ورش التدريب وفرصة اللقاء مع طلبة الخليج العربي.”

ميمونة الهنائي – سلطنة عمان – ثانوية سنت للتعليم الأساسي

بدورها قالت ميمونة – :” التدريب في مسار ممتع وشيق ناقشنا قضايا سياسية واقتصادية واجتماعية 50% منها لانعرف عنها شيء، ولكن مع المثابرة وجهود المدربين وسفراء المركز تعرفنا طرق البحث عن أبعاد القضية “مثال على ذلك”  الأنظمة السياسية بما أننا في هذه المرحلة لايمكننا إعطاء المطلقية لأي منهما سواء – ديمقراطي أو جمهوري – بالتالي نحن نستخدم المصطلح للموازنة بينهما وربط القضية بحادثة معينة وما تمر به الدولة عندها يتم تقديم الرأي، وبالنسبة للقضايا الاقتصادية وبعد الاستماع للآراء أصبح لدينا فهم من فهم ببعض أسباب الانهيار الاقتصادي ومن الممكن أن نتجنبها في حياتنا العملية وعلى مستوى أوسع وأشمل”.

ثرياء الحراصي – سلطنة عمان – ثانوية الرستاق

من جانبها قالت ثرياء :” أمتع الأوقات هو اللقاء عن قرب مع أصدقاء أكاديمية مسار وتبادل المعلومات التي زادت من حصيلتي المعرفية وأصبحت أكثر دراية بطرق البحث عن تجارب الدول في القانون المسنن لقضية ما وتطبيقهم لها، مسار ستكون بداية الانطلاق نحو تطوير مهاراتي في التفكير النقدي واكتساب الكثير من الأمور التي تنمي قدراتي على تحقيق الأهداف بمستوى يرضيني ويرضي عائلتي ووطني.”

اترك تعليقا

This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website. | Privacy Policy