home

The Art of Debating Workshop

The Art of Debating Workshop

Publication Date:
31 May 2015
Category:
News
IMG_2474.jpg
 نظم مركز مناظرات قطر – عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع - دورة تدريبية بعنوان "فن المناظرة" وذلك خلال الفترة من 20 – 24 مايو الجاري في مقره بالمدينة التعليمية، وبمشاركة 6 متدربين من المواطنين يمثلون عدداً من المؤسسات الوطنية.

وتأتي الدورة في إطار مساعي مناظرات قطر الرامية إلى بناء قدرات العناصر الوطنية للمشاركة في نشر فن المناظرات بين الشباب في قطر، وذلك من خلال اطلاعهم على قواعد وآليات وقوانين المناظرات.

واتسم البرنامج التدريبي الذي قدمه نزار مختار – مدرب بمركز مناظرات قطر- بالكثافة والغنى حيث اطلع المشاركون على أهم وأبرز قواعد فن المناظرات المعدة للمتناظرين الجدد.
ومن جانبه أوضح السيد نزار مختار أن المشاركين في الدورة تواصلوا مع المركز وأبدوا حماسهم ورغبتهم بالمشاركة في فعاليات المركز، مشيراً إلى أن تنظيم الدورة جاء تلبية لرغبة المتدربين في تعلم فن المناظرة.

ولفت مختار إلى سعي مركز مناظرات قطر المستمر لنشرثقافة الحوار والمناظرة بين الشباب داخل وخارج قطر، مبيناً أن فن المناظرات يحتاج من المتناظر امتلاك أداة فعالة للتمكن من إتقان المهارات والأدوات الأساسية ليصبح ماهراً في لغة الحوار وفي مقدمتها الحرفية في توظيف الأفكار من خلال اختيار أفضل الألفاظ المعبرة عنها والتي يكون لها مفعولاً كبيراً في إقناع المتلقي.

وعن برنامج الدورة أوضح نزار مختار أن الدورة قد تمَّ تشكيل محتواها وبرمجتها لخدمة هدفها حيث تمثل مدخلاً مقنناً لفن المناظرة، منوهاً بأنها تضمنت العديد من المحاور والموضوعات التي تسهم في تعريف المتدربين الجدد على ما يلزم معرفته عن فن المناظرات، مشيراً إلى أنها أيضاً ناقشت الأفكار والأطر العامة حول المناظرات.
وتابع قائلاً" لقد ركزنا خلال الدورة التدرب على طرق التغلب على رهبة المسرح والتحدث إلى الجمهور ، وتدريبهم على لغة الجسد، وخطوات تكوين الخطاب، أو ما يعرف بقواعد وفنون الخطابة".

واستطرد قائلاً" كما تطرقت الدورة إلى التعرف على قوانين وقواعد وآليات وفنون بناء الحجج والتفنيد والإشارة في سياقات متعددة وبحسب قواعد التدريب والتحكيم كونها من الأمور المتقدمة في فن المناظرة".

وأوضح أن فن المناظرة يكسب الشخص كيفية التعامل مع محيطه المحلي والإقليمي والدولي بطرق مبينة على التفكير الناقد والبراهين الواضحة المقنعة، مبيناً أن مركز مناظرات قطر يسعى من خلالها إلى تطوير قدرات عدد من الشباب القطري في ضوء قواعد وآليات وفنون المناظرة والحوار.

ونبه نزار مختارإلى أن جهود "مناظرات قطر" تصب في النهاية في مصلحة بناء خطاب حضاري يكفل نمو ثقافة الشباب وقدراتهم بشكل متكامل، من خلال توفير بيئة خصبة لنمو الأفكار المرتكزة على الحوار البناء وتبادل الخبرات والثقافات والنقد الذاتي ونقد آراء وأفكار الآخرين بموضوعية للوصول إلى الحقيقة، مشيراً إلى أن ذلك كله يرسخ لدى الأفراد مفهوم المسؤولية الاجتماعية والأخلاقية التي تسعى إليها المجتمعات المتقدمة.

وأشاد مختارباهتمام المشاركين وتفاعلهم مع البرنامج التدريبي، مبيناً تسخير هذا التفاعل والحماس في تأهيل هذه المجموعة من المتدربين الجدد في مجال المناظرات بكفاءة عالية والعمل على تذليل الصعوبات التي قد تواجه المتدربين في مجال بناء آراء وأفكار ناقدة.

وثمن مجددا تجاوب المشاركين مع ما طرحه خلال الدورة، مشيراً إلى أن المشاركين قاموا بالتسجيل للدورة المقبلة والتي ستركز على فن المناظرة في المستوى المتقدم.
وحول الصعوبات التي واجهت المتدربين الجدد للدخول إلى عالم المناظرات، أشار نزار مختار إلى أن العقبات الأساسية التي تواجه أي متناظر جديد تتمثل في الرهبة من التحدث للجمهور وعرض الأفكار بتسلسل منطقي وتفنيد حجج المنافس، إضافة إلى تبني وجهات نظر جاهزة دون التفكير فيها بشكل إبداعي وناقد مما يعوق بناء أفكار شخصية عن القضية المطروحة للتناظر بشأنها.

ولفت إلى أن الدورة تسعى من خلال برنامجها المكثف لتخطي تلك العقبات بشكل متطور، وهي بداية موفقة لتدريب المشاركين على طرق وآليات خلق الآراء الخاصة بهم عن القضايا المطروحة من خلال استخدام طرق التفكير الناقد لأفكار وآراء الأخرين وعدم التقيد بالصور النمطية التي يروّج لها.

ونوه مقدم الدورة بأن تبني الأفكار والآراء التقليدية والنمطية أثبت في غالبية الأمور أنها تعوق بناء آراء جديدة وعصرية تلائم روح العصر الذي نعيش فيه مما يقيد الإبداع الإنساني ويجعله محاصراً بقواعد جامدة، منبهاً في السياق ذاته إلى أنها حاولت وضع اللبنات الأولى لدى المشاركين نحو نقد القواعد النمطية تمهيداً لتشكيل آراء ذاتية مبتكرة.

عناصر وطنية ومن جهته أشاد المهندس أحمد حسين العبيدلي – أحد المشاركين بالدورة - بجهود مركز مناظرات قطر الرامية إلى نشر فن المناظرات بين الشباب في قطر، مشيراً إلى أهمية هذا الفن في بناء شخصية الفرد وتطور المجتمع.

ودعا مؤسسات الدولة إلى التعاون مع المركز بهدف نشر هذا الفن بين موظفيها من خلال تنظيم دورات لتزويدهم بالمعارف والمهارات التي يكسبها تعلم فن المناظرات.

وأشار العبيدلي إلى أهمية هذا الفن للعديد من المهن التي تحتاج لاستخدام أدوات المناظرة والحوار في عملها مثل: السلك الدبلوماسي، القضاء والمحاماة، التعليم، وغيرها.

وأكد أن الدورة التي شارك فيها مثلت فرصة ذهبية له لتعلم الشيء الكثير عن فن المناظرات، مشيراً إلى سعيه لاستكمال مشواره في هذا الفن حتى يصل إلى مرحلة الاحتراف وتدريب وتحكيم المناظرات الدولية.

وطالب جميع المشاركين في الدورة بضرورة نقل ما تعلموه من مهارات وخبرات إلى محيطهم سواء في الأسرة أو العمل، مبيناً دور هذا السلوك الإيجابي في نشر فن المناظرات في المجتمع.

وبدوره أشار محمد يوسف – أحد المشاركين في الدورة - أن الدورة ركزت على تعليم المشاركين كل ما يجب تعلمه عن المناظرات في المرحلة الأولى، مبيناً بأنها اتسمت بالشكل العملي وركزت على المهارات العملية الميدانية.

وأكد أن تنظيم الدورة يدل على حرص المركز على إعداد كوادر وطنية مؤهلة في مجال المناظرات، مشيدا بالمستوى الراقي الذي خرجت به الدورة وبرنامجها الثري ما يؤكد حرص المركز على تقديم موضوعات مفيدة ومتنوعة أكسبت المشاركين خبرة متميزة.

وثمن جهود المركز في مجال نشر فن المناظرات بين الشباب داخل وخارج قطر، مؤكداً أن هذه الدورة تلقي على عاتق المشاركين مسؤولية كبيرة وأمانة علينا أن نعمل لإيصالها ونشرها بين كافة أفراد المجتمع.


لعرض قصاصات الصحف – الشرق – اضغط هنا

Be Social

Twitter feed

Facebook feed

Register

Register on the site to receive notifications and updates.

  • You Tube
  • Twitter
  • Face Book
  • Instagram
  • SnapChat
Add QatarDebate on Snapchat
<