home

Panel Discussion - Conference on Education

Panel Discussion - Conference on Education

Publication Date:
10 May 2015
Category:
News
8329c1806a86b92cfb8d9fa013721d01.jpg

أوصى المشاركون في الحلقة النقاشية "دور المناظرات في بناء شخصية الطالب"، والتي نظمها قسم التطوير المهني بالمجلس الأعلى للتعليم على هامش مؤتمر التعليم،بضرورة حث الطلبة على الاطلاع على كافة القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية من خلال الدراسة والمناهج المطروحة، وتفعيل فن الخطابة والحوار والمناقشة في كافة المواد ليتم بذلك تحقق التكامل بين المعلومات للارتقاء بفكر الطلبة وثقافاتهم .

وشارك في الحلقة التي أدارتها جيهان أبو العمرين - مكتب التطوير المهني - ، كل من الدكتور محمد سمير - منسق لغة عربية، رجاء أبو العمرين- منسقة لغة عربية، جمال حرب - مدرس لغة إنجليزية ، إلى جانب عدد من التربويين واختصاصي المعايير والطلبة وأولياء الأمور.

وقد دارت النقاشات خلال الحلقة حول الفوائد التي يجنيها الطالب من تعلم فن المناظرات وكذلك التحديات التي يواجهها طالب المناظرات والطرق التي يمكن من خلالها تطوير نفسه. كما ناقش المشاركون أيضا كيفية اكتشاف المعلم لطالب المناظرات، والطرق الكفيلة بتشجيع الطلبة على ممارسة هذا الفن. وطال النقاش أيضاً دور أولياء الأمور في تشجيع أبنائهم على خوض المناظرات.

ومن جهتها أشارت رجاء أبو العمرين إلى أن المناظرات تعزز قدرات الطالب، موضحة أن الطالب الممارس لفن المناظرات يتمتع بعدة مواهب منها : إجادة فن التخاطب والثقافة الواسعة واللغة الفصيحة والشخصية الجذابة.

ولفتت إلى أهمية إعداد طالب المناظرات إعداداً جيداً، موضحة إمكانية القيام بذلك من خلال عدة محاور وسياقات يهتم بها معلمو اللغة العربية منها: الملاحظة الصفية، الانخراط في الأنشطة اللاصفية كالإذاعة المدرسية، عرض المشروعات، عرض الأبحاث العلمية، وأخيراً أسئلة التفكير الناقد.

وتابعت قائلة" والأهم من ذلك كله حصص التحدث خاصة في النصوص الإقناعية والنقاشية، وتوظيف إستراتيجية المناظرات في جميع المهارات كالقراءة والاستماع والتحدث".
ونوهت بأن معايير اللغة العربية راعت فن المناظرات، ضاربة المثال بالمعيار 10-1 في الصف الحادي عشر والثاني عشر والذي يقول نصه "استخدام مجموعة من الإستراتيجيات لإقناع المخاطب بوجهة نظر معينة أو للتخطيط لتحقيق هدف معين".

وأشارت إلى أن هذا المعيار يلخص ما يحتاجه طالب المناظرات في مناظراته بكلمة "إستراتيجيات إقناع"، مبينة أنها معيار عميق يُعنى بتوظيف الحجج العقلية والنقلية، وكذلك توظيف أسلوب السخرية والتهكم وأساليب المبالغة والمفارقة والمقابلة واستخدام المجاز والمؤثرات الصوتية وغيرها من الأساليب المؤثرة في الحضور، مؤكدة أن هذا ما يوظفه معلم اللغة العربية.

توظيف المناظرات
ودعت أبو العمرين المعنيين في المدارس إلى توظيف المناظرات في جميع المواد وليس فقط في اللغة العربية واللغة الإنجليزية، مضيفة" فنحن نريد طالب مناظرات في المواد العلمية كالفيزياء والأحياء مثلاً. ونهيب بالآباء والأمهات تشجيع أبناءهم الطلبة للانخراط في المناظرات طالما توفر لدى الطالب الرغبة وتطوير هذا الجانب لديه مما يساعده على صقل شخصيته". .

وطالبت المعنيين في جامعة قطر بأن تكون المناظرات مادة من مواد المتطلبات في جميع الكليات خاصة كلية الحقوق والشؤون الدولية لما فيها من إفساح وإطلاق لقدرات الطلبة، داعية مركز مناظرات قطر في السياق ذاته إلى أن تتسع دائرة الموضوعات المطروحة لتشمل مواضيع علمية وتاريخية وبيئية، وكذلك توسيع دائرة المدارس المشاركة في المناظرات بزيادة عدد المدربات من النساء بالمدارس نظراً لتحفظ بعض الطالبات على التدريب مع مدرب رجل.

وشددت على أن فن المناظرات يرتقي بالطالب ويصنع منه الإعلامي والمدير والموظف الناجح الذي يتقن فن التخاطب والإقناع، مؤكدة أنه فن كامل راق.
المناظرات وتكوين الشخصية
وبدوره أوضح الدكتور محمد سمير أن للمناظرات في حياة طلبتنا الأثر الفاعل العميق في تكوين شخصياتهم وضبتها على المستوى النفسي والاجتماعي والمعرفي والثقافي.
وبين أن فن المناظرة يلقى اهتماماً كبيرًا في دولة قطر ويدخل ضمن الفعاليات الكبرى كمؤتمر التعليم الذي كانت أولى حلقاته النقاشية بعنوان "المناظرات..الدور والأثر في شخصية الطالب".

وذكر أن الحلقة النقاشية تناولت كيفية اكتشاف المعلمين طلاب المناظرات، مبينا تنوع وتعدد تلك الكيفيات بين الملاحظات الصفية خلال قراءة الطلبة وطريقة التحدث والإلقاء في مهارة التحدث وخاصة للموضوعات الإقناعية والجدلية.

وتابع قائلاً" وعن طريق إجابات الطلبة ومناقشاتهم حول أسئلة التفكير الناقد والتحليل، وكذلك من خلال استعدادهم ومشاركاتهم الفاعلة في الأنشطة اللاصفية كالإذاعة المدرسية".
ونوه بأن النقاش عرج إلى الوسائل المعتمد عليها من قبل المعلمين في دعم وإثراء جانب التناظر لدى الطلبة، والتي في مقدمتها الدعم الخاص بالمعلمين أنفسهم، وذلك عن طريق حضور الحلقات النقاشية والدورات التدريبية التي يقدمها مركز مناظرات قطر بشكل مستمر لصقل مهارة التناظر وتعلم آدابها وقواعدها وكيفية تحكيم المناظرات بشكل حرفي لدى المعلمين.

وأضاف قائلاً "ويأتي بعد ذلك الدعم المقدم للطلبة عن طريق التدريب بشكل فردي وجماعي داخل نادي المناظرات المقام بالمدرسة وعرض نماذج لبطولات مناظرات مسجلة، وأيضاً عن طريق إقامة مسابقات للمناظرات بين الصفوف في موضوعات نقاشية متنوعة تمكن الطلبة من البحث والاطلاع واكتساب الأفكار والحجج الداعمة لكلا الرأيين، وكذا المشاركة في بطولات المناظرات التي يقيمها مركز مناظرات قطر بشكل دوري وتوفير المدربين من ذوي الكفاء العالية ".

وقال الدكتور محمد سمير" وقد تناولت الحلقة دور المصادر التعليمية في تفعيل جانب التناظر والإقناع وذلك خلال جميع الوحدات الدراسية وخاصة الإقناعية والنقاشية في كافة المحاور".

واستطرد قائلا" وانتقل الحوار إلى التعرف على أهم التحولات الحياتية والعلمية التي أحدثتها المناظرات لدى الطالب عن طريق توجيه مجموعة من الأسئلة بالنقاط التي تميز بها المتناظر عن غيره وكيف غيرت المناظرات وأضافت إلى حياة الطلبة الخاصة والعامة، ومن كانوا أصحاب الفضل عليهم في تعريفهم بهذا الفن الراقي، وتحدثوا عن دور معلميهم الفعال في إحداث ذلك الفارق الجوهري وخاصة عن طريق ممارسة ثقافة الحوار والإقناع داخل الحصص الدراسية".

ولفت في نهاية حديثه إلى أن المشاركين نبهوا إلى ضرورة زيادة ممارسة مهارة التناظر في الموضوعات العلمية جنباً إلى جنب مع الموضوعات النقاشية والجدلية .

لعرض قصاصات الصحف – الشرق – اضغط هنا
لعرض قصاصات الصحف – الوطن – اضغط هنا
 

Be Social

Twitter feed

Facebook feed

Register

Register on the site to receive notifications and updates.

  • You Tube
  • Twitter
  • Face Book
  • Instagram
  • SnapChat
Add QatarDebate on Snapchat
<