home

مشاركون من 36 دولة عربية وأجنبية يشيدون في أكاديمية مناظرات قطر

مشاركون من 36 دولة عربية وأجنبية يشيدون في أكاديمية مناظرات قطر

تاريخ الإصدار:
٢٣ يناير ٢٠١٧
الفئة:
الأخبار, Mobile, متميز

اختتمت يوم الخميس الماضي 19 يناير 2017 فعاليات أكاديمية مناظرات قطر لتدريب وإعداد مدربي المناظرات باللغة العربية من 47 جامعة ناطقة وغير ناطقة بالعربية ، والتي نظمها مركز مناظرات قطر

Al Watan - 23 Jan 2017.jpg
اختتمت يوم الخميس الماضي 19 يناير 2017 فعاليات أكاديمية مناظرات قطر لتدريب وإعداد مدربي المناظرات باللغة العربية من 47 جامعة ناطقة وغير ناطقة بالعربية ، والتي نظمها مركز مناظرات قطر.
نرصد بعد ختام الورش التدريبية للأكاديمية مدى النتائج المتوقعة منها ونحاور مدربي قطر لنتعرف من خلالهم على دورهم الأكاديمي وأهم البرامج الداعمة التي تم تزويدها للمتدربين خلال أيام الأكاديمية التي استمرت 5 أيام.
بهدف تأهيل كوادر قادرة على ترشيح وتأهيل الفرق المشاركة في البطولة الدولية الرابعة لمناظرات الجامعات باللغة العربية أبريل 2017 في الدوحة وفقاً لمعايير المركز وقوانينه.

شارك في الأكاديمية "37" دولة عربية وأجنبية هي:" الإمارات العربية المتحدة، الكويت، البحرين،سلطنة عُمان، تونس، الجزائر، السودان، الصومال، فلسطين، ليبيا، لبنان، أستراليا، أمريكا، البرازيل، بلغاريا، هولندا، أسبانيا، ألمانيا، النمسا، البرتغال، جنوب أفريقيا، الهند ، باكستان، بنغلادش، أندونسيا، بروناي، الصين، كوريا الجنوبية، فيتنام، سيريلانكا، جزرالمالديف، موريشوس".

أهداف المركز من أكاديمية المناظرات
وتهدف الأكاديمية إلى تحديث المعلومات المهنية للمتدربين ورفع كفاءاتهم المعرفية في مجال المناظرات بتقديم برامج وأساليب حديثة تتماشى ومكانة المركز هذه القلعة الشامخة في الوطن العربي للمناظرات

كما يتم التركيز على إتقان مهارات المناظرة والتشجيع على نشرها محلياً ودولياً، من خلال تبادل الآراء والخبرات للفئات التي تحتاجها

بالإضافة إلى الهدف الأهم وهو تعريف المشاركين بأنظمة البطولة الدولية الرابعة للجامعات والتي ستعقد في أبريل 2017

وقال الأستاذ علي المفتاح – مدير الاتصالات بالمركز- :" يرمي مركز مناظرات قطر من خلال هذه الأكاديمية إلى الارتقاء بمهارات التناظر وامتلاك أسس بنّاءة بهدف ترشيح وتأهيل فريق للمناظرات يمثل بلده في البطولة الدولية الرابعة لمناظرات الجامعات"

مضيفاً :" إيماناً من القائمين على المركز بأن دورنا لايقف عند التدريب فقط بل مستمرين لإيصال رسالتنا التكاملية التعاونية في نشر ثقافة المناظرات باللغة العربية وتعزيز قنوات التواصل مع جميع مؤسسات الدولة لضمان تفعيل المخرجات الأساسية للإبداع الفكري"

وتقدم بالشكر لمدربي المركزعلى ما قدموه من معلومات وما بذلوه من جهد لإيصال رسالة المركز والشكر موصول للمشاركين على تلبيتهم الدعوة وتعاونهم مع المركز لنشر ثقافة المناظرات.

رسالة المركز

هذا وقد بدأت فعاليات الأكاديمية يوم الأحد 19 يناير بكلمة ترحيب من رؤساء أقسام المركز مرحبين فيها بالضيوف المشاركين متمنين لهم إقامة طيبة في دولة قطر والاستفادة القصوى من الورش ونقل رؤية ورسالة المركز إلى بلادهم

مثمنين حرص المشاركين على الحضور والمشاركة في فعاليات الأكاديمية التي قدمها مع مدربي المركز " أ. نزار مختار، أ.سعد الأسد، أ. ماهر راجح، أ. سلمان محمد، نادية درويش" ثلاثة من سفراء المركز أ.بدر الشطي من الكويت وأ. سالم الشماخي من عُمان وأ. ثائر فرحات من الأردن

مدربومركز مناظرات قطر

ومن جانبه فقد أشار المدرب نزار مختار – مركز مناظرات قطر- وفقاً للعدد الكبير من غير الناطقين بالعربية في الأكاديمية فقد حرص المركز على تقديم قيمة جديدة للمناظرات في هذا العام من خلال مناقشة الفلسفات الغربية بطابع عربي ضمن برامج ومسارات تدريبية معدةً بعناية ومنهجية لترسيخ مهارات المناظرة باللغة العربية ودعم نشرها.

أما عن الجانب التدريبي فقد بيّن أ. مختار أنه مسؤول عن تعريف المشاركين بفن المناظرات، وشرح الأساليب المتبعة في تحليل دور المتحدثين وبناء القضية

وفيما يخص إدارته للأكاديمية أشارمختار قائلاً :" من مهامي الإدارية في الأكاديمية الإشراف على المادة العلمية، وتقسيم المتدربين إلى خمس مجموعات بعد تزويد كل مجموعة بمدربين مسؤولين عن التطبيقات العملية"

بالإضافة إلى متابعة الخطة التدريبية بعد الأكاديمية ولمدة 3 شهور تنتهي في أبريل بهدف التأكد من الالتزام بالخطة التي طرحها المركز في اليوم الأول من الأكاديمية ومدى تطبيق المشاركين للمهام المطلوبة منهم، من خلال تقرير شهري يقدمه كل مشارك يوضح فيه برنامجه من بداية اختياره الطلبة إلى المرحلة التي وصل إليها.

منوهاً إلى عناية المركز بتدريب فئة من الكوادر التعليمية معظمها غير ناطقة بالعربية بإعداد حقائب وبرامج تدريبية متخصصة في اكتساب مهارات المناظرة ؛ تماشياً مع أهداف المركز وتعميم المناظرات وتكريسها في المنطقة والعالم بأكمله وبالتالي تصبح منهج حياة وأداة تعليمية مع مختلف القضايا المعاصرة بعد تعميق قيمة الحوار بين الطلبة،

مبيناً بأن البرامج المستحدثة للأكاديمية تشمل زيادة في عدد المدربين وأساليب الطرح وشمولية المادة والتغطية العامة لبرنامج الدورة والإجابة عن الاستفسارات

معتقداً أن هذا العام سيكون مستوى البطولة الدولية للجامعات قوياً جداً على اعتبار أن المتدربين تفاعلوا مع المدربين بقوة وهذا ما أكسبهم مهارات إضافية

مؤكداً بقوله:" في ختام الأكاديمية لمسنا من خلال التطبيقات العملية والجلسات الجماعية مدى نجاح أهدافنا بالتأكد من المشاركين بالإجابة عن بعض الاستفسارات وتثبيت المعلومات خاصة من غير الناطقين بالعربية"، متأملاً تحقيق نتائج إيجابية في البطولة الدولية بعد تخريج هذا العدد من المدربين المتميزين.

هذا وقد تمثل دور أ. نزار مختار بشرح تفصيلي عن عناصر المناظرة وتوضيح أجزاء القضايا الثلاث المبدئية – المقارنات – والسياسات

ومن جانبه فقد لخص أ.ماهر راجح – مركز مناظرات قطر – دوره الذي شمل كيفية بناء الحجة المنطقية ومدى تطابقها مع الموقف

مؤكداً أن الهدف تعليم المتدربين صياغة الحجة السليمة وربطها بالفريق مع تجنب الوقوع بالحجج السطحية البعيدة عن الهدف

كما بيّن بأن الورشة الثانية كانت عن التحكيم بقوله :" تقع مسؤولية تحديد الفريق الفائز و توزيع الدرجات على عاتق جميع المحكمين في المناظرة،وقد قسمنا المشاركين إلى مستويين الأول في اكتساب المهارات التفصيلية والثاني لتعريفهم بعناصر المناظرة، وتمَّ تخصيص الورشة الثانية لشرح أسس التحكيم ودورالمحكمين أثناء إدارة المناظرة مع التركيز على البرتوكول المعتمد في مركز مناظرات قطر"

مضيفاً :" بما يخص تطبيق التناظر العملي فكانت مهمتي ما يخص إدارة المناظرات والتقييم والتبرير وتطبيقها بالصورة التي خططنا لها ومن خلال الإجابة عن استفسارات المشاركين تمَّ الإلمام بجزئيات المناظرة والتحكيم بشكل كامل"

مبيناً مسؤولية المتدربين الكبيرة في تأهيل الطلبة ونقل هذا التدريبات المتطورة إلى بلادهم لتحقيق أفضل النتائج والمنافسة الجيدة في البطولة

موجهاً نصيحة للمشاركين بأن يزرعوا شغف حب المناظرة في نفوس الطلبة وفهمها كرسالة مهمة في الحياة ووسيلة هادفة للحوار.

وبدوره فقد أكد أ. محمد سلمان علي- بأن الآثار الإيجابية للدول المشاركة في السنوات الماضية إلى الآن واستمرارية هذه التطورات دليل على نجاح مركز مناظرات قطر في تحقيق أهدافه، بحيث أن الدول المشاركة في البطولات السابقة لم يتكرر الفوز لإحداها مرة ثانية؛ ففي البطولة الأولى كان اللقب من نصيب ماليزيا أما البطولة الثانية كانت للسودان والثالثة لقطروهذا ما يزيد الحماس لدى الفرق المشاركة وثقة أكبر بالمدربين وكيفية إيصال المهارات.

فالأكاديمية تعزز لدى المشاركين قدراتهم التدريبية في إنشاء جيل جديد من المتناظرين وإعداد فرق لخوض المنافسات الدولية بقوة ومهارة.

مشيراً إلى أن عرض الورش كان على عدة أنماط – فردي،ثنائي، جماعي- وحول هذا الموضوع قال:" لا شك أن التنوع بأساليب التدريب والتعاون المنظم مع المدربين أعطى فوائد جمة للمشاركين لأننا حرصنا على نقل خبراتنا وتجاربنا للجميع وهذا ماأضاف لهم نوعاً من التفاعل والاهتمام وبرأيي وجدت أن الأكاديمية في نسختها الجديدة أفضل متميزة فهي وليدة خبرات تراكمية أصبح المنتج مطلوب ونادر".

مؤكداً بأن الصورة الأجمل للمركز الذي يحظى بسمعة واسعة على المستوى المحلي والدولي تكمن في تحسين الأداء وتطوير الاقتراحات وهذا ما تمَّ تطبيقه عندما كثفنا البرنامج

منوهاً أن المدربين طلبوا من المشاركين إيقاف الشرح في أي جزئية غامضة تحتاج لتفصيل أو توضيح كما تمَّ تطبيق أسلوب العمل الجماعي للتأكد من وصول المادة بالشكل المطلوب،

معبراً عن سعادته بتدريب هذه الدفعة المتميزة بثقافتها واهتمامها الحقيقي للبرنامج، متوقعاً بأنها ستكون نماذج مشرّفة للغاية في البطولة

ومن جهته فقد أشار المدرب سعد الأسد – مركز مناظرات قطر- بأن نشر ثقافة المناظرات باللغة العربية في دول العالم أمر ليس بالسهل ولكنه ممكن، منبهاً أن الأكاديمية جمعت عدد من الشرائح المتباينة في المجتمعات ولكن معظمهم يملكون خامات ثقافية جيدة لذا فمن المؤكد أن الفكرة وصلت والذي ساعدنا أيضاً على التغطية الشاملة للمواضيع وجود عدد لا بأس به من المدربين الذين شكلوا حلقة وصل فيما بينهم ضمن مسار واحد بعيد عن تشتت الأفكار

معتبراً أن الأكاديمية نقلة نوعية للمشاركين مع الحرص على تأكيد تواصلهم بمدربي المركز واستمرارهذا التعاون مستقبلاً من أجل مواصلة مسيرة فن التناظر

أما المدربة نادية درويش – مركز مناظرات قطر – فقد بينت أن الأدوار خلال الأكاديمية تراكمية ومشتركة بين مدربي المركز، منوهة بأنها قدمت مع أ. نزار وأ.ماهر أدوار المتحدثين والمحاججة وكيفية بناء الحجج، وترتيبها بحيث تعبر عن القضية لارتباطها بهدف مباشر وواضح يدعم موقف الفريق.

مؤكدة أن خطة مدربي المركز بعقد مناظرات تطبيقة للمشاركين مع تغذية راجعة أكسبتهم مهارة في تحديد المواقف وتفادي الأخطاء التي يتعرض لها المتناظر بحيث يصبح مع الممارسة مستعداً لبناء أي موقف.

مشيرة بأن المشاركة الكبيرة للدول غير الناطقة بالعربية في الأكاديمية فتح باب لاندماج الثقافات وتبادل الخبرات وهي فرصة للمساهمة بشكل مباشر في تدريب الطلبة للتحاور باللغة العربية، وتعزيز اللغة من خلال رقي الحوار والتنوع الثري متعدد الهويات والمعتقدات والأفكار.

وبصدد بمشاركة حوالي 47 مدرباً من مختلف الدول في الأكاديمية تتوقع أن يكون التفاعل كبيراً وخاصة بتنوع البرنامج المقدم في الدورة، وتنوع الثقافات الذي يتيح فرصة أكبر للتفاعل وتبادل الأفكار بين المدربين. ناهيك عن خلق فرصة أكبر للتنافس الشريف بين الدول، وخاصة بعد النجاح الذي شهدته الأعوام الماضية مما يزيد من حماس المدربين على العمل جاهدا في تدريب الطلاب للحصول على مراكز.

وبالمقابل فقد تميز المتدربون برغبتهم الكبيرة في التعلم والتعرف على مهارات المناظرة والتطبيقات العملية التي كانت تجرى في آخر يومين مع العلم أن المشاركين لم يكن لديهم خلفيات عن المناظرة إلا من خلال موقع المركزالإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي

هذا وقد أبدى المشاركون إعجابهم بمركز مناظرات قطر وما يقدمه للشباب من مهارات حياتية تخدمهم في مستقبلهم

كما أعربوا عن تفائلهم بتفعيل لغة الحوار كحلِّ للمشاكل المختلقة ولتقارب الآراء في بعض القضايا.. وأكدوا أنه من المهم تفعيل دور المناظرة كوسيلة لتعزيز العملية التربوية ونقطة جوهرية للبدء بنشر ثقافة المناظرة بين الطلبة.

لقراءة المزيد اضغط هنا صفحة 15

كن على تواصل

تغريدات

فيسبوك

المجموعة البريدية

سجل في المجموعة البريدية ليصلك كل جديد

  • You Tube
  • Twitter
  • Face Book
  • Instagram
  • SnapChat
أضف مناظرات قطر في سناب شات