home

جامعة قطر بنين - بنات تتأهلان إلى الدور 16 في تصفيات البطولة الدولية للمناظرات باللغة العربية

جامعة قطر بنين - بنات تتأهلان إلى الدور 16 في تصفيات البطولة الدولية للمناظرات باللغة العربية

تاريخ الإصدار:
١١ أبريل ٢٠١٧
الفئة:
الأخبار, Mobile

تحت رعاية سعادة الشيخة هند بنت حمد – نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع انطلقت بمركز قطر الوطني للمؤتمرات يوم الأحد فعاليات البطولة الدولية الثالثة لمناظرات المدارس باللغة العربية التي استضافها مركز مناظرات قطر من 8 – 12 أبريل . بمشاركة 87 فريقاً يمثلون 46 دولة عربية وأجنبية

Al Watan - 11 April 2017.jpg
تحت رعاية سعادة الشيخة هند بنت حمد – نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع انطلقت بمركز قطر الوطني للمؤتمرات يوم الأحد فعاليات البطولة الدولية الثالثة لمناظرات المدارس باللغة العربية التي استضافها مركز مناظرات قطر من 8 – 12 أبريل .
بمشاركة 87 فريقاً يمثلون 46 دولة عربية وأجنبية
فعاليات اليوم الثالث للبطولة الدولية الرابعة لمناظرات الجامعات
وقد شمل برنامج اليوم الثالث إعلان نتائج الدور 16 وبدء جولات الفرق المتنافسة على ربع النهائي وبدء جولة نصف النهائي بالإضافة إلى برنامج المؤتمر الصحفي اليومي والذي خصص للفريقين المتناظرين على النهائي لفئة الناطقين باللغة العربية بوصفها لغة ثانية وهما – فريق جامعة سيانس بو- باريس، وفريق جامعة العلوم الإسلامية – ماليزيا-
فى بطولة الناطقين بالعربية كلغة ثانية
البطولة تميزت بقوة المشاركات

عقدت اللجنة المنظمة للمؤتمر الصحفي الدورى الذى يعقد يومياً على هامش البطولة الدولية لمناظرات الللغة العربية ، وذلك للفرق المشاركة ضمن البطولة للناطقين باللغة العربية بوصفها لغة ثانية ، وكانت بين فريقى ساينس بورباريس من فرنسا ، وبين جامعة العلوم الإسلامية الماليزية .
حيث أجمع الفريقان المشاركان فى البطولة على أن فن المناظرات شىء هام يتم ممارسته على مدار اليوم فى جميع جوانب الحياة ، متقدمين بالشكر والتقدير لمركز مناظرات قطر على هذه البطولة ودعمه اللامتناهى لتعلم العربية لبعض الشعوب الأجنبية ، لافتين إلى أن البطولة كانت على مستوى جيد وتميزت بقوة المشاركات .
وقد تحدث المدرب نور صفوان نورواوى – ماليزيا- عن الصعوبات التى واجهتهم فى البطولة وهي استخدام أكثر من لغة فى المناظرات ، حيث استخدم الفريق الأخر لغات أخرى بخلاف العربية وهي الفرنسية والإنجليزية ، وبفضل حنكته ومعرفته بفن المناظرات استطاع الفريق الماليزي التغلب على الفريق الآخر والتأهل للدور ال16.
ونوه بعض طلاب الفريق الماليزى إلى أنهم يحرصون على تعلم العربية ودراستها جيداً ، مشيرين إلى أنها لغة القرآن الكريم ، ويجب على الجميع تعلمها ودراستها بتعمق .
وطالب الفريق الماليزي دعم مركز مناظرات قطر فى تعلم العربية ووضع خطة إستراتيجية من قبل المركز ليتمكنوا من تطوير أنفسهم في اللغة العربية من خلال المناظرات .
من جهتها قالت المدربة الفرنسية كيارا عياد – باريس - أنهم شاركوا بالبطولة من أجل الاستفادة وتعلم مهارات التناظر ونطق اللغة العربية بشكل أكبر وليس الفوز ، حيث تقدمت المدربة الفرنسية لدولة قطر بالشكر والتقدير على إتاحة الفرصة أمامهم للاستفادة من هذه التجربة الجيدة ، ، معتبرة الوصول للنهائي على مستوى الفرق من الناطقين باللغة العربية كلغة ثانية إنجاز كبير ، وذلك بسبب الصعوبات التى قابلتهم فى جولات البطولة بسبب اللغة .
وأضافت أنها تمتلك قدرات جيدة فى فن المناظرة ، ولكن هذه البطولة عملت على ثقلها بطريقة جيدة ، كما أنهم سيحرصون الفترة المقبلة على أن يتم تدريس فن المناظرة فى المناهج الدراسية ، خاصة وأن المناظرة هى فن يتم ممارسته فى الحياة اليومية بشكل دوري في التعامل مع كل من يحيط بهم سواء في الشارع أو المنزل والمدرسىة والعمل ، لذلك يجب على الجميع إتقان فن المناظرة .
كما أكد خطري ولد احمدى - طالب بالفريق الفرنسي- أن جذوره العربية دفعته لتعلم مهارات التناظر باللغة العربية، فقد كان على دراية جيدة بفن المناظرات لكنه لأول مرة يمارسها بالعربية ووصل لهذه المرحلة ، ولكن ليس بنفس القدرة لدى الفرق العربية ، مشيراً إلى أن البطولة ساعدته فى التعرف أكثر على اللغة العربية التى ينوي التوجه إلى دراستها دراسة أكاديمية في الفترة المقبلة ، مشيراً إلى أن السبب الرئيس في التأهل الذى حصل عليه فريقه بسبب دراستهم الجدية لفنون المناظرة ومعاييره التي تتشابه بين البطولة وما درسوه فى وطنهم .
وأضاف خطري أنه سيعمل على دراسة جيدة ومتعمقة لفن المناظرة خاصة باللغة العربية وهي اللغة التي تخدمه في بلاده ، لذلك سيعمل على نقل هذه التجربة إلى أرض الوطن.

تأهل الفرق إلى الدور 16
هذا وقد تأهلت جامعة قطر- بنين وبنات – إلى الدور ال 16 في تصفيات البطولة الدولية الرابعة لمناظرات الجامعات والتي ينظمها المركز ، مع عدة 14 فريق من الدول المشاركة وذلك بعد فوزهم خلال جولات المناظرات التي خاضوها خلال الأيام الماضية مع بدء انطلاق البطولة ،
وقد تأهلت الفرق التالية للدور للدور السادس عشر: " فريق جامعة قطر – بنين – جامعة تونس المنار – جامعة الخرطوم – جامعة الكويت بنين- جامعة عًمان الأهلية- جامعة الأميرة سمية – الجامعة الأردنية – الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا- جامعة السلطان قابوس- جامعة صفاقس – جامعة الكويت – بنات – جامعة قطر – بنات – الجامعة الأسمرية – جامعة النيلين – جامعة الأحفاد – الجامعة الأمريكية اللبنانية "، وقد أعربت الفرق الفائزة عن سعادتها بالفوز وصعودها لدور ال 16 للتنافس على دور الثمانية ثم الربع النهائي .
مشيدين بالمستوى العالمي والراقي التي ظهرت عليه البطولة الدولية لمناظرات الجامعات، وقالوا إنها البطولة الأكبر عالمياً والأقوى نظراً للعدد الكبيرمن الفرق المشاركة والتي وصل عددها 47 دولة، منوهين إلى أن تنظيم مثل هذه البطولة يساهم بشكل كبير في نشر اللغة العربية وثقافتها في الكثير من بلدان العالم خاصة الدول من غير الناطقة باللغة العربية ،
وأكد عدد من الفرق التي صعدت لدور ال16 أن المنافسات في جولات المناظرات كانت قوية للغاية وكان كل فريق حريص على الفوز بجولات المناظرات حيث تضمنت تلك الجولات العديد من القضايا الهامة والتي أبدعت فيها عدد من الفرق المشاركة من حيث تقديم الحجج والبراهين على القضايا المطروحة .
أشادوا بتنوع الفرق والتنظيم المميز للبطولة

فريق "جامعة الكويت": تأهلنا لدور الـ16 زادنا ثقة وقربنا للهدف
تشارك دولة الكويت في البطولة بخمس فرق تأهل منها الى الدور السادس عشر فريق "جامعة الكويت" ويمثله الطلاب : راشد الإبراهيم ، أحمد الكندري، صالح الفيجعوري، عمر العدوان،
ورغم أن أعضاء الفريق يشاركون في البطولة الدولية للمرة الأولى، إلا أنهم خضعوا للكثير من التدريبات والمشاركات المحلية التي رشحتهم للمشاركة في البطولة الدولية حسبما قالوا:"شاركنا في العديد من البطولات المحلية، كما خضعنا لتدريبات مكثفة ومتواصلة قدمها لنا سفير مركز مناظرات قطر في الكويت أ. فهد مصلح السبيعي، وعضو أكاديمية النخبة أ.بدر الشطي". ويقول الطلاب أن الحصول على لقب البطولة هو الهدف الأول أمامهم، ووصولهم للدور السادس عشر بجدارة كان دافعاً أكبر لهم لتحقيق هذا الهدف.
ويقول الطلاب أن المشاركة في هذه البطولة العالمية تعد مجالاً جيداً لإبراز المهارات التي تدربوا عليها طويلاً، وخاضوا المنافسات المحلية تمهيداً لها، كما أنها ستعمل على صقلهم بمزيد من الخبرات والمهارات جراء الاحتكاك مع طلاب من شتى أنحاء العالم.
ويشيد فريق "جامعة الكويت" بترتيبات النسخة الرابعة من البطولة، والاستعدادات التي جرت لها على قدم وساق وكانت بادية نتائجها منذ اللحظات الأولى،"نتوجه بالشكر الجزيل إلى دولة قطر، ومركز مناظرات قطر، والدكتورة حياة معرفي، على هذا التنظيم الرائع للبطولة والجهد الجبارالمبذول في إقامة كل هذه المسابقات لصرح أكاديمي كبير يحمل شعاريساعد طلاب الجامعة في التعامل المرن مع اللغة وإتقان فن الحديث والحوار".
فريق جامعة "السلطان قابوس": المشاركة بالبطولة تتعدى المنافسة والفوز
تشارك سلطنة عمان بأربع فرق تتنافس فيما بينها لرفع اسم دولتها، كما حدث في نسخ سابقة من البطولة، تأهل منها فريق جامعة "السلطان قابوس" للدور السادس عشر، ويتكون الفريق المشارك من الطلاب: عمر بن عبد العزيز الأنصاري، رشا الرحبية ، رشا المعمارية، باسمة الصميدية
يقول الطلاب: "نحن سعداء بتأهلنا للدور السادس عشر، فهذا دليل أننا نسير نحو الطريق الصحيح، خاصة وأننا حضرنا للمشاركة في البطولة ولنا هدف واحد وهو الفوز بالنمركز الأول، ففريقنا ليس غريباً على البطولة الدولية للمناظرات، لأنه شارك في نسختين سابقتين وهذه الثالثة له،
ونأمل من خلال هذه المشاركة تقديم شيئاً مميزاً يشرف السلطنة والدول العربية بشكل عام، فهذا حدث عالمي يهتم باللغة العربية، وهذا أقل ما نستطيع تقديمه لهذه اللغة. وجامعة السلطان قابوس سبق وأحرزت المركز الثاني في البطولة الدولية الثانية، ونسعى لانتزاع المركز الأول في هذه البطولة إن شاء الله"..
ويرى الطلاب أن المشاركة في مثل هذه البطولات يتعدى مجرد المنافسة وتحقيق الفوز: "بالرغم من أن البطولة تنقسم إلى قسمين أحدهما للناطقين باللغة العربية والآخر للدول غير ناطقة بها كلغة أولى، فهي حتى وإن كانت تتناظر بشكل مستقل، إلا أنها تستطيع أن تكسب المهارات والمعارف بشكل جيد، كون هذا اللقاء يمثل وعاءً معرفياً يستطيع المتناظر من خلاله كسب كل هذه المهارات وكذلك استخدامها في حياته اليومية وليس فقط في مسألة المناظرة".
المدربة هدى الحجري - من سلطنة عمان- أغبط قطر على سبقها وريادتها في "التناظر"
وتشارك أ.هدى الحجري، مدربة فريق جامعة "السلطان قابوس" في البطولة الدولية للمناظرات العربية للمرة الأولى، وقد أعربت عن سعادتها بمرافقتها فريق جامعتها إلى الدوحة هذه النسخة وبتأهل فريقها لدور الـ 16 "سمعت كثيراً عن المسابقة وتابعتها، وأنا اليوم سعيدة بمشاركتي في البطولة كمدربة لفريق الجامعة الذي سبق وحقق مراكز جيدة في البطولة، وما أغبط دولة قطر عليه أنها كانت سبّاقة في هذا المجال، وهو التناظر، فهو مجال خصب وجذاب للشباب، ويعد تنمية بشرية قوية حسبما يدل شعار البطولة "متناظرو اليوم هم قادة المستقبل"، وأتمنى لهم كل التوفيق، وأشكر مركز مناظرات قطر على ريادته في المناظرات، وعلى تأثيرها القوي في المنطقة، ومساعدتها لجميع الدول في تطوير المناظرات فيها، ونحن نشهد لها بذلك".
علي الحضري: المناظرات تثري "العربية" وتعيد لها مكانتها
أكد الأستاذ على الحضري رئيس وفد جامعة "السلطان قابوس" على الحماس الكبير لدى طلاب الجامعة العمانية التي تشارك في البطولة الدولية للسنة الثالثة، خاصة بعد تأهلهم للدور السادس عشر، للمشاركة والتواجد ضمن الوفود المتنافسة في دولة قطر، ويرى أن أهمية المشاركة فيها تعد فرصة طيبة للاختلاط مع طلاب من شتى انحاء العالم، وما يترتب على هذا من تعارف وكسب خبرات جديدة الى جانب المشاركة من اجل المنافسة.

وعن مشاركة فريقهم قال "استعد الفريق للبطولة الدولية بشكل مكثف، بعد مشاركات عديدة في البطولة المحلية للمناظرات التي حققنا فيها المركز الثاني، وقد شارك الفريق في مسابقات سابقة ، إلى جانب خوض الكثير من ورش العمل والتدريبات، كما زارنا في السلطنة أ.نزار مختار- المدرب بمركز مناظرات قطر- وقدم ورش مكثفة للطلاب. وطلابنا متحمسين جدا لتحقيق لقب البطولة ونأمل ذلك إن شاء الله".
وتابع "نشكر دولة قطر ومركز مناظرات قطر على هذه الاستضافة وهذا التنظيم المميز، ونحن كشعوب ناطقين باللغة العربية نحتاج إلى مثل هذه الفعاليات الكبرى والمناظرات التي تثري اللغة وتكثفها وتعيد لها مكانتها بين أبنائها للمحافظة عليها، فالأمر أكبر من كونه مجرد مسابقات وتنافس وفوز ، فالحفاظ على اللغة وهويتها وتعريف العالم بها هو أهم ما تقوم به هذه البطولة، وأعتقد أن هذا ما يهتم به مركز مناظرات قطر ودولة قطر بشكل عام ويضعونه نصب أعينهم".
80 شاباً وفتاة يعملون بحماس واحترافية
الشملان: جهود المتطوعين أحد أسباب نجاح البطولة
جهود المتطوعين المتواجدين في البطولة الدولية الرابعة لمناظرات الجامعات بالعربية لا تغفلها العين، جنود مجهولون اسماً، لكن بصماتهم واضحة في كافة التفاصيل، يعملون كخلية نحل بجد ودأب، الحماس والمبادرة بادية على وجوههم، روح الفريق هي من تحركهم، والرغبة في خروج البطولة في أبهى صورة هو هدفهم منذ اللحظات الأولى لانضمامهم إليها.. عبد العزيز محمد الشملان - أخصائي مناظرات بمركز مناظرات قطر ورئيس لجنة المتطوعين- يطلعنا على المزيد عن مجموعة المتطوعين والدور الذي يقومون به
“يبلغ عدد المتطوعين في البطولة الرابعة ٨٠ شاباً وفتاة، غالبيتهم طلبة بجامعات ومدارس قطر، من المواطنين والمقيمين ، وعندما أعلن مركز مناظرات قطر عن فتح باب التطوع للمشاركة معنا فوجئنا بالأعداد المتقدمة، فبطولتنا أصبحت معروفة ولها صدى كبير مما يجعل الشباب يقبلون على التطوع فيها، وبمجرد الإعلان عنها في وسائل التواصل الاجتماعي جاءنا أكثر من ٢٠٠ طلب تطوع اخترنا من بينهم ٤٠ شاباً و٤٠ فتاة ممن انطبقت عليهم الشروط المطلوبة، وتم اجراء المقابلات الشخصية معهم قبل الاختيار النهائي ،ومنهم من تطوع معنا في فعاليات سابقة، وهؤلاء تم التواصل معهم مباشرة.
تدريبات مكثفة
وتابع “عقب اختيار فريق المتطوعين؛ قمنا بعمل عدة جلسات تدريبية لهم للتعريف على البطولة بشكل كامل؛ وبالأعداد المشاركة؛ والفرق؛ والدول؛ وتم تدريبهم بشكل خاص على كيفية استقبال الضيوف والترحيب بهم، كما تم اصطحابهم في جولات ميدانية إلى مقر انعقاد البطولة بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، وتعريفهم على جميع القاعات والغرف التي ستقام فيها الفعاليات، ومخارج الطوارئ ، وقاعات الصلاة، دورات المياه، وقاعات تناول الطعام، والمسرح ، وكل ما يحتاج إليه ضيوف البطولة، كما تم تدريبهم على اللوحات الألكترونية التي تستخدم في ادخال بيانات ودرجات التحكيم ونتائج المناظرات،
كما أقمنا لهم بمقر مركز المناظرات لعقد ورش عمل لهم وعروض توضيحية لكافة المهام، وتعريفهم أيضا بأعلام الدول المشاركة. فالى جانب المهام المكلف بها كل منهم حرصنا على أن يكون الجميع ملمون بكافة التفاصيل التي تمكنهم من مساعدة المشاركين في البطولة بكل الصور”.
ويوضح الشملان أن الدور الفعلي لعمل المتطوعين بدأ قبل انطلاق أعمال البطولة خلال التحضيرات لها "وآصبحوا ملمين بكافة تفاصيلها وجاهزون للرد على أي استفسار من الضيوف.” مؤكداً أن مشاركة المتطوعين في البطولة كانت أحد أهم أسباب نجاح البطولة “ ولأول مرة يستضيف مركز المناظرات كل هذا العدد من المشاركين، فكان دور المتطوعين مؤثراً وكبيراً، كما ستتواصل أعمالهم بعد انتهاء البطولة حتى اتمام العديد من الملفات والمهام المتعلقة”.

مهام متعددة
وعن آبرز المهام التي يقوم بها المتطوعين يقول المتطوع عبد الله الأنصاري: "هناك مهام رئيسة لكل قسم،داخل مجموعة المتطوعين بدأت في المساعدة التي قدموها لكافة أقسام مركز المناظرات، فشاركوا مع قسم الاتصالات في تجهيز الدعوات لضيوف حفلي الافتتاح والختام، وتعانوا في الأعمال المالية والإدارية مع القسم الإداري، ومع قسم الفعاليات في تسجيل وصول الفرق ونقلها إلى فندق الإقامة، كما استخدمهم قسم التحكيم باللغة العربية في التدقيق على أسماء الجامعات وتجهيز برنامج التحكيم الألكتروني الذي تم اعتماده في البطولة هذه السنة، فالمهام التي نقوم بها في البطولة متعددة”.
مشيراً أن مشاركته مع مناظرات قطر للسنة الثانية تعتبر من أهم محطات حياته وبين سبب التزامه بالمشاركة ما يشعر به من سعادة خاصة أنهم يعملون كأسرة كواحدة وهذا الشعور جعلهم يعملون دون كلل أو ملل
وقال :" أنا واحد من أكثر من 70 متطوعاً في البطولة لكنني أرى الاهتمام والثقة من المسؤولين وأتمنى أن أكون على قدر هذه الثقة ، متمنياً من خلال عمله نقل صورة الشاب القطري للعالم أجمع بعكس ما يُشاع عنهم ، وما يدفعنا للسعي وتقديم الأفضل ما نلقاه من تشجيع وشكر من المنظمين جميعهم ".
ويشرح المتطوع عبد الله العجي عن الأدوار الأخرى التي يقومون بها قائلا: "تتواصل مهام المتطوعين خلال البطولة من خلال انتشارهم في مقر البطولة ومساعدتهم للضيوف والإجابة على أي استفسار، وإرشادهم في تنقلاتهم داخل مركز المؤتمرات٫ فضلاً عن توزيعهم على القاعات المختلفة ليكونوا مسؤولين عنها بشكل كامل، ومساعدة رؤساء اللجان والمحكمين في احتساب وقت المناظرة والمداخلات، والتأكد من قيام المحكم بادخال الدرجات كاملة في الجهاز اللوحي، حتى تسليم النتيجة الى غرفة التحكم. ومن مهام فريق القاعات أيضا توصيل جميع الفرق إلى القاعات التي تتم بها المنافسات في الوقت المناسب،
مؤكداً أنه أخذ إجازة من عمله بهدف المشاركة في البطولة للسنة الثانية كما أنه ينتسب لمركز قطر التطوعي ويسعى للمشاركة في أي نشاط محلي لدعم أهداف المتطوعين
مشيداً بالعمل والاستمتاع مع الزملاء المشاركين في البطولة الدولية لمناظرات الجامعات ودوره الفاعل بالتنظيم واستقبال الفرق وتوجيههم إلى الفاعات
وقال حول أهمية العمل التطوعي :" فرصة للتعارف والاطلاع على أساليب التعامل وطرق حل المشكلات وتخطيها دون اللجوء إلى أحد او توسيعها وأتمنى أن أستمر بالعمل مع المركز لأنه يمنحني حيوية وتجدد كل يوم من أيام البطولة وهذا ما يشدني للعمل معهم .
وهناك أيضا فريق من المتطوعين يعمل مع اللجنة الإعلامية في بث الأخبار والمعلومات على وسائل التواصل الاجتماعي، والتصوير وغيرها. وهناك أيضا فريق “الأعلام” المسؤول عن توزيع أعلام الدول على الطاولات للمتنافسين، الأعلام الصغيرة التي تكون مع المحكم وضابط الوقت ، ورئيس الجلسة”.
ومن جانبها فقد قالت المتطوعة سارة علي عبد الرحيم- علم اجتماع -جامعة قطر- :" علاقتي بالمركز قديمة منذ أول بطولة 2011 إلى الآن وسوف أستمر لأنني أحب المناظرات وأحب حضور المناقشات وخاصة النهائية وما تعرض من أفكار وحلول تنفعنا في حياتنا بشكل عام"
وعن المهام التي تقوم بها في البطولة :" أقوم بتوزيع الأعلام أثناء انتقال الفرق للقاعات وأعمل مع قسم الاتصال من حيث مواعيد المؤتمر الصحفي وتبليغ الحضور وأخذ قصاصات من الجرائد وتعليقها على الجدار الصحفي".
مثمنة جهود مركز مناظرات قطر على هذا الحدث الفريد من نوعه في المنطقة ، متمنية الاستمرار بالعمل مستقبلاً مع إضافة مهام أخرى للمتطوعين مثل تقديم تقارير ولقاءات صحفية للمشاركين ونشرها .

لقراءة المزيداضغط هنا صفحة 12

كن على تواصل

تغريدات

فيسبوك

المجموعة البريدية

سجل في المجموعة البريدية ليصلك كل جديد

  • You Tube
  • Twitter
  • Face Book
  • Instagram
  • SnapChat
أضف مناظرات قطر في سناب شات